إنها تلك اللحظة من علاقتك التي تشعرين فيها أنه حان الوقت لنقل الأمور إلى مرحلة متقدمة أو أن تتركي هذا الشريك وتمضي في حال سبيلك. وغالباً ما تكون هذه اللحظة هي التي يشعر فيها الناس أنهم في مفترق طريق عاطفي، أي أنهم لا يعرفون إن كانوا يحبون الشريك أم لا. عند الوصول إلى هذه النقطة، يعاني الكثيرون من صعوبة في تحديد ما إن كان الوقت مناسباً للاعتراف الكبير. ولكن المؤشرات التي تسهل عليك الوصول إلى الاعتراف الكبير عديدة، إليك أهمها.

يفعل كل شيء ليكون معك

إن كنت مريضة، يحضّر لك الحساء. وإن شعرت أنك مرهقة بعد يوم طويل، يصطحبك إلى مكانك المفضّل لتسترخي. كما أنه يمكن أن يخطط لأشهر ليصطحبك لحضور حفلة فرقتك الموسيقية المفضّلة ويدعوك لحضور حفلات أصدقائه... والحديث عن مستقبل يجمعكما هو مؤشر كبير على أنه يفكر بك كجزء من حياته المقبلة. لا شيء يعبّر عن أفكار الشخص أكثر من تصرفاته، وإن كان يفعل ما ذُكر أعلاه، فهذا يعني أنه يكنّ لك مشاعر صادقة.

يشعرك بالراحة عندما تكونين منزعجة

جميعنا يمرّ بأيام نشعر بها وكأن شيئاً لا يسير على ما يرام. في هذه الحالات، يعمل الشريك المحب على تسهيل أمورك ويحاول أن يحسن حالك ويساعدك في التعامل مع الأوضاع المسببة للتوتر. والأهم، أنه ينجح في إضحاكك وإشعارك بالراحة رغم كل ما تمرّين به... هذه القدرة لا يتمتع بها إلا شخص يحبّ.

أصبح صديقك المفضل

هل هو أول شخص تتصلين به عندما تسمعين أي نبأ سواء كان سلبياً أم إيجابياً؟ هل أنت الشريك الأول لمشاريعه في عطل نهاية الأسبوع؟ هذه المؤشرات تعني أن هذا الرجل ليس مجرد حبيب، بل صديق مقرّب أيضاً، وتعني أنه استطاع أن يبني بنية تحتية متينة لعلاقتكما.

قدّمك إلى جميع أصدقائه وإلى عائلته

إن أصبحت اليوم تعرفين جميع أصدقائه وأفراد عائلته، فهذا يعني أن العلاقة بينكما تجاوزت الإعجاب. يرى الخبراء أن معرفتك بالأشخاص المقرّبين منه والعزيزين على قلبه هي من المؤشرات التي تدل على علاقة جدية أعلنها أمام الجميع.

وجوده يشعرك بالسعادة

من المؤشرات الأخرى والأكيدة على مشاعرك تجاه الشريك هي كيف تشعرين وهو إلى جانبك. إن كنت تعيشين سعادة وراحة أثناء وجوده، فهذا يعني ودون شك أنك واقعة في حبه. ويقول الخبراء إن التفسير العلمي لهذا الشعور هو زيادة في إفراز هورمون الدوبامين في جسمك، والذي يعززه وجود هذا الرجل إلى جانبك.

يهتم بأهدافك

الحبّ أيضاً تقديم الدعم لمن نحب في السراء والضراء، وهو أن يكون إلى جانبك ويهتم بطموحاتك وأحلامك ويشجعك على الاستمرار لتحقيقها. فإن كان شريكك يهتم بتطوّرك وتقدّمك على الصعيد المهني، فهذا يعني أنه يحبك حتى لو لم يقلها.

(نواعم)