كل من إسرائيل وإيران يشتركان في نوايا التجسس على لبنان لمصلحة مشاريعهم الخاصة
 

للبنان تجربة مريرة في عمليات التجسس الإسرائيلية على المسؤولين اللبنانيين وإدارات الدولة اللبنانية بسبب حالة العداء الموجودة بين لبنان والكيان الصهيوني. وإستطاعت إسرائيل  خرق شخصيات كبيرة وعلى مستوى عالي في لبنان وتشكيل شبكات تجسس وعمالة لصالحها ما أضر بالأمن القومي اللبناني وألحق به كوارث على المستويين الأمني والسياسي. لكن الأجهزة الأمنية ومخابرات الجيش اللبناني إستطاعت في محطات عديدة من لجم محاولات إسرائيل وصدها وهذا ما تجلى في الكشف عن العديد من شبكات التجسس لإسرائيل في لبنان وإلقاء القبض على العديد من الأشخاص المتعاملين معها وآخرهم الممثل زياد عيتاني. فحالة العداء مع إسرائيل إضافة إلى النوايا العدوانية للكيان الصهيوني يجعله دائما يحاول أن يلحق الأذى باللبنانيين ودولتهم لإضعاف دور لبنان الرسالي كواحة في هذا الشرق لحوار الحضارات والأديان. لكن المفاجىء هو دخول الجمهورية الإسلامية في إيران على خط التجسس على المسؤولين اللبنانيين حيث ذكرت مجلة " لوفيغارو " الفرنسية خبرا يفيد بأن إيران لجأت إلى قرصنة حسابات لبنانية تابعة لرئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري ونواب ووزراء ومصارف لبنانية.

إقرأ أيضا : ما الهدف من تسريب أسماء صحافيين من محاضر التحقيق في قضية زياد عيتاني ؟ ويقوم بعملية القرصنة مدنيون على مستوى إستراتيجي تلقوا تمويلا وتدريبا من إيران لتعزيز نفوذها في منطقة الشرق الأوسط وهم يقلدون الروس في عمليات القرصنة كما حصل في الإنتخابات الأميركية للتأثير على المسؤولين اللبنانيين وإبتزازهم من أجل تعزيز فرص حزب الله في الإنتخابات القادمة. وعليه ، فإن كل من إسرائيل وإيران يشتركان في نوايا التجسس على لبنان لمصلحة مشاريعهم الخاصة.