سلسلة خطوات مهمة ما بعد معركة فجر الجرود، أبرزها قرار عالمي يهدف إلى تحييد لبنان عن الحرب السورية
 

تكثر التّساؤلات والتّكهنات عن مرحلة ما بعد معركة جرود رأس بعلبك والقاع، وعن انعكاساتها على لبنان أمنياً وإقليمياً وداخلياً لاسيما في سياق الإصطفافات السياسية الحالية.
واللافت أن معركة الجرود حظيت بإهتمامات إقليمية ودولية واسعة لاسيما المواكبة الأميركية ودعمها العسكري لتسليح الجيش اللبناني من خلال كبار الضباط المتواجدين في السفارة الأميركية في بيروت، عدا عن التّدريب على استخدام المعدات والسلاح الجديد.
وإستطاع الجيش اللبناني ببسالته وإنتصاراته، وسرعته في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، أن يحظى بغطاء دولي وإشادة أميركية وفرنسية وروسية، تؤكد أن هناك مرحلة مهمة ما بعد المعركة.
وفي هذا السياق، تُشير صحيفة الديار إلى دلالات واضحة من قبل السلطة لرعاية هذا الإنتصار بعد تلك المعركة، يليه خطوات مهمة أبرزها:
- دعم دولي على صعيد الإنتخابات النيابية المقبلة.
- قرار دولي حازم وحاسم لحماية الإستقرار السياسي كما الأمني في لبنان.
- الإهتمام الدولي بلبنان ومؤسّساته الأمنية والسياسية.
- قرار عالمي يهدف إلى تحييد الساحة اللبنانية عن الحرب السورية.
- اتجاه دولي لحلّ الصراع السوري عبر المفاوضات السياسية، ومن خلال التّعاون بين واشنطن وموسكو وعواصم المنطقة، ومن دون استثمار الساحة اللبنانية لتوجيه الرسائل إلى أي طرف دولي أو إقليمي على تماس مع أطراف الصراع السوري.
- وأخيراً، دعم داخلي وخارجي لعهد الرئيس ميشال عون وللحكومة الحالية.