تتملكنا الأنانية وبعض المشاعر السلبية بين الحين والآخر، ولكن ماذا عن النرجسية؟ فهي ليست مجرد شعور سلبي نختبره بعض الأحيان، بل للأسف هي طبع، يسلب صاحبه أرقى إحساس يمكن أن يعايشه.. وهو "الحب".

عندما يتعلق الأمر بدخولكِ في علاقة مع الأشخاص الذين يعانون من اختلال الشخصية من الفئة "ب" (النرجسيين، والمرضى الاجتماعيين، والمرضى النفسيين)، هناك نصيحة واحدة فقط، يمكن ان نقدمها لكِ: ارحلي.. فعليكِ قبول أنهم مختلون ولن يتغيروا وأنكِ تحتاجين لحماية نفسك.

وبحسب مجلة "سيكولوجي توداي"، عادة ما يبدأ اضطراب الشخصية النرجسية في مرحلة مبكرة من السن، ويتميز بتجاهل مشاعر الآخرين، وجنون العظمة، والهوس بالذات، والسعي لتحقيق الأهداف الأنانية في المقام الأول، أي تطبيق مقولة "أنا وبعدي الطوفان".

فكيف يمكنك معرفة الشخص النرجسي؟

تتميز الشخصية النرجسية ببعض الصفات التي تجعل إقامة أي علاقة صحية مستحيلة، وهي تشمل: البلطجة، وتجاهل أحاسيس الآخرين، وتوجيه الإهانات، وإخفاء الأمور، وإلقاء اللوم على الآخرين بانتظام.

ولتتأكدي ما إذا كان الشخص الذي تعرفينه نرجسياً، تعرفي على هذه الصفات الـ 5، لتتخذي قرار الابتعاد عنه دون تردد:

- يمتلك النرجسي تقديراً مبالغاً فيه لأموره الخاصة، ويعتبر نفسه متفوقاً من خلال المبالغة في الإنجازات والمواهب.. ولكن ما هذا إلا نعكاس، يغطي شعوراً عميقاً بعدم الثقة.

- يتفاعل النرجسي بعنف مع أي نوع من الانتقادات (مهما كان صغيراً)، فيلجأ لإذلال الشخص الذي انتقده.

- لا يتحدثون كثيراً عن الذكريات أو الأوقات الهامة في حياتهم، وإذا سردوا قصص الماضي، فيكون ذلك خالياً من أي مشاعر.

- أكثر الدلائل قوة على كون الشخص نرجسياً حقيقياً، هي عدم القدرة على التعاطف مع أشخاص آخرين أو التصرف لمساعدتهم.

- النرجسي لا يحب أن يقع في الحب ابداً، فهو لا يستطيع أن يحب أي شخص أو أي شيء، وبمجرد أن يستجيب الشخص الذي جذبه إليه، يفقد قيمته لديه، ويبحث عن تحد جديد.

 

 

(فوشيا)