بيان دفاعاً عن الحريات:
 

ماذا نقول لسلطة وصلت بها الوقاحة الى حد ترهيب وقمع الأصوات المعارضة وخاصة أصوات المناضلين الوطنيين في وقت تقوم هذه السلطة باحتضان العملاء والمجرمين الى حد القداسة بدلاً من محاسبتهم. 
نحن ناشطون مدنيون وسياسيون من جبل لبنان الجنوبي ندين ونستنكر ما تعرض له الأسير المحرر احمد اسماعيل من استدعاء وتحقيق خارج اطر الأصول القانونية ومحاولة ترهيبه ومنعه من الإدلاء برأيه .هذه الممارسة التي عجزت عنها قوات الاحتلال الاسرائيلي معه وامثاله بالأمس نتفاجىء اليوم قيام جهاز أمني لبناني بإستدعائه والتهويل عليه. وهذه لم تكن المحاولة الاولى بل سبقها محاولات متعددة لقمع حرية الرأي والتعبير مع ناشطين وإعلاميين اخرين، من المتوقع ان تزداد وتيرتها مع ازدياد افلاس السلطة وارتفاع الأصوات التي تعري فشلها.
فإذاً كانت ارتكابات السلطة السياسية الفاسدة وصلت حد الوقاحة واللامبالاة بهموم الناس وقضاياهم الحياتية والاقتصادية وتخليها عن مفهوم السيادة وتطبيق الدستور شكلت مادة حقيقية للمواجهة بين المواطنيين والسلطة ستكون مسرحها الديمقراطي الطبيعي في الانتخابات النيابية القادمة لمحاسبة المرتكبين  وقطع الطريق على محاولات كم الأفواه كطريقة مريبة لنفاذ هذه السلطة من العقاب.
لذلك، ندعو كافة المواطنيين الحريصين على تطبيق الدستور بكل مندرجاته الى الوقوف صفاً واحداً بوجه مثل هذه الممارسات من اي جهة أتت، خاصة انها ستطال دائرة أوسع من الأصوات المعارضة عبر التهديد والترهيب او التخوين.
فإن المساحة التي يخلفها خوفنا وتخاذلنا سيملؤها الاستبداد.

الموقعون: 
ادهم الحسنية
أكرم العرواي
أميل عون
بترا حاوي
د. جمال القرى
المحامي جورج سلوان
حسين ابو حمدان
د. حليمة قعقور
حياة وهاب ارسلان
د. خليل البتلوني
رائد بو حمدان
المحامية رانية غيث
رشاد رافع
المربية زهية صفا
زياد حسن
سامح عبد الصمد
سوزان ابو سعيد ضو
شادي ذبيان
شفيق الشمعة
طارق سليمان البعيني
عامر المهتار 
عبدالله حداد
عبدالناصر المصري
د. عصام الجوهري
عطالله وهبي
علاء الصايغ
عماد العياص
غادة الحسنية
غسان عبدالخالق
د. كمال فليحان
مازن ابو حمدان
ماهر ابو شقرا
د. محمد الحاج
نبيل حسن
نجا فيصل
نديم ابو كروم
نسيم عزام
هادي العنيسي
هنادي شميط
هيثم بو حمدان
هيثم هلال
وسام أندراوس 
يارا ابو شقرا