عادة ما ترتبط المنشّطات الجنسيّة بالرجال، تتوافر منها في الأسواق أنماط كثيرة تدّعي أنّها تزيد رغبة الرجال في ممارسة العلاقة الحميمة، ولكن ماذا عن المرأة؟

كثيراً ما نرى اهتمام الأطبّاء بالرجال والجنس، بالرغم من أنّ علاقة المرأة بالجنس أكثر تعقيداً من علاقة الرجل بها، فالمرأة هي الأخرى قد تشعر بالفتور الجنسيّ وعدم الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة، ليس هذا فحسب، فقد تحتاج إلى منشّطات تساعدها على ممارسة حياتها الجنسيّة بشكل طبيعيّ.

تنقسم مشكلة المرأة في علاقتها الجنسيّة بالشريك إلى جانبين، الأوّل نفسيّ يتمثّل في عدم الرغبة في ممارسة الجنس والجانب الآخر جسديّ يتمثّل في الشعور بالألم خلال الجماع، أو عدم الوصول إلى الرعشة الجنسيّة مهما طالت العلاقة.

أسباب الفتور الجنسيّ:

1-اضطراب الهرمونات سواء بعد الإنجاب أو بعد فترة انقطاع الدورة الشهريّة.

2-الاكتئاب والضغوط النفسيّة.

3- مشاكل في الغدّة الدرقيّة.

4- تناول العقاقير المضادّة للاكتئاب.

كثير من السيّدات يجهلن وجود منشّطات جنسيّة للمرأة تعالج مشكلة الرغبة والفتور، وكلّ منها يعمل بطريقة محدّدة حسب المشكلة، ولكن يجب استشارة طبيب أمراض النساء لتحديد العلاج المناسب، خاصّة وأنّ هناك أسباباً غير مباشرة، كما سبق وذكرنا، يجب الوقوف عندها أوّلاً.

تتوافر المنشّطات الجنسيّة ككريمات موضعيّة أو كبسولات يتمّ تناولها بالفم وأخرى تباع على شكل حلوى حتى لا تسبّب الحرج، هذا ويحذّر الأطبّاء من تناول أيّ شكل من المنشّطات الجنسيّة بشكل مباشر من الصيدليّة من دون استشارة الطبيب، لأنّها تحتوي على هرمون الأستروجين أو التستوسيرون والذي يجعل تناولها يخضع لشروط.

 

 

(الجميلة)