الهوّة العالمية بين رواتب الرجال والنساء بالنسبة لنفس المهمّة والكفاءة، تشغل الحكومات والمنظمات الحقوقية. فالتمييز ضد النساء على هذا الصعيد كبير جداً، ما يَضرب مبدأ المساواة بين الجنسين عرض الحائط.
 
وفي جديد ردود الأفعال، دعت مسؤولة التشغيل في شركة فيسبوك، شيريل ساندبرغ، إلى توفير قدر أكبر من العدالة في الأجور بين الرجال والنساء من خلال تفعيل سياسات تضمن ذلك. وأكدت، في مقابلة مع بي بي سي، أنّ «البداية قد تكون بدفع رواتب جيدة للنساء». كما لفتت إلى الفرق الشاسع في تراتبية المناصب بين النساء والرجال، حيث يتقلّد الرجال المهام القيادية بينما تحافظ المرأة على مكانتها كمرؤوسة. وعَزت ساندربرغ السبب إلى التربية التقليدية المرتكزة على التمييز ضد المرأة: «لا نشجّع الفتيات على تقلّد أدوار قيادية منذ صغرهنّ، لكننا نشجّع الفتيان على ذلك، وهو ما أراه خطأ». وأعربت عن اقتناعها بأنّ لدى كل شخص قدرة داخلية على القيادة، ولا بدّ من أن نفسح المجال أمام الجميع للتوجّه إلى الخيار الذي يريدونه، ليس على أساس النوع، لكن «على أساس واقعهم وما يريدون أن يكونوا عليه في المستقبل».
 
واعترفت ساندبرغ بأنها عانت شخصياً من ضعف الثقة بالنفس أثناء دراستها في جامعة هارفارد الأميركية، وأنّ الكثير من النساء تعانين من التقليل من قيمتهنّ الحقيقية، ما يمنعهنّ من المطالبة بزيادة رواتبهنّ.