في ظاهرة ليست الأولى من نوعها شتم أحد عناصر حزب الله الرئيس نبيه بري ومؤسس المقاومة السيد موسى الصدر في أحد التعليقات قائلًا: "... عليك وعلى نبيه بري وموسى الصدر تبعك" (نعتذر عن ذكر الكلمة الأولى). وفي هذا السياق شن جمهور أمل حملة واسعة ضد هذا الشخص الذين استطاعوا أن يصلوا لإسمه ويتأكدوا من أنه رجل من "رجال الله" في زمن نصرالله، فإنهالت التعليقات التي تؤكد عدم محبتهم لبري "من يوم يومهم" وأنه "بلا أخلاق" وأما صاحب التعليق الأطرف فقد كتب صاحبه "أخلاقو هلأ هيك بكرا بصير أشرف ناس وأطهر ناس وما حدا عندو أخلاقو وبيصير إسمو شهيد وبتيابو عالجنة".

إقرأ أيضًا: الجديد تزيد الشرخ بين أمل وحزب الله.. فهل ستحقّق مآربها؟ هذه الحملة الواسعة جاءت بنتيجة حيث أطل المدعو "ح.ب" على صفحته معتذرًا عن الخطأ قائلا "الإعتراف بالخطأ فضيلة أنا بعتذر والسيد موسى الصدر إمامنا كلنا وسيدنا كلنا وكل الشيعة بلبنان"، مضيفًا "إن شاءالله كلنا قلب واحد وإيد وحدة بقيادة السيد حسن نصرالله والرئيس نبيه بري". لكن الإهانة الكبيرة التي كان قد أدلى بها سابقًا لم تنفع مع بعض جمهور أمل الذي إعتبره "حثالة وبلا أخلاق" إلا أن البعض الآخر أكد أن باب التسامح هو الحل نسبة لما أوصى به السيد الصدر. ونحن بدورنا نتساءل هل يرضى الله بهكذا رجال؟