قالت مصادر مطلعة على ما يدور في أروقة "المستقبل" إن الرئيس الحريري قلب الطاولة بوجه كل من وقف ضد خياراته السياسية، وهو كان أوحى بذلك في لقاءات وخطابات عدة لكن أحدا لم يصدق أن يقرن قوله بالفعل، لافتين الانتباه الى أن صورة جديدة لـ "المستقبل" سيجري تركيبها تحت إشراف أحمد الحريري في طرابلس بعيدا عن الشخصيات التقليدية، باستثناء النائب محمد كبارة الذي لا يعدّ منظما في التيار، وإنما من أبرز الداعمين والأوفياء للحريري الذي يلتزم بتوزيره في حكومة العهد الأولى.