على مدى تسعين دقيقة، بقي كامل أمهز داخل مكتب قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا الذي استجوبه، أمس. سيلٌ من الأسئلة أجاب عنها أمهز بالإنكار والنفي، ليؤكد أنّ العسكريّ الذي اعترف بأنه كان يهرّب له الأجهزة والهواتف الخليويّة في مطار بيروت يريد الانتقام منه بسبب خلافات بينهما ربطا بالانتخابات البلدية الأخيرة في قريتهما.

وبناءً عليه، من المفترض أن يستكمل أبو غيدا استجواب أمهز في جلسة ثانية ستجري خلالها مواجهته بالعسكري الذي أقرّ بمسؤوليته مع أحد أكبر تجّار الهواتف الخليوية في لبنان.

ولذلك، لم يأخذ أبو غيدا أي قرار بشأن قطع مذكّرة توقيف لأمهز وتركه، على أن يحسم هذا الأمر بعد انتهاء الاستجواب.

وفيما يقضي أمهز أيّامه داخل نظارة المحكمة العسكرية، داهمت القوى الأمنية عدداً من المحالّ التابعة لمقربين منه.

ففي الدكوانة، داهمت دورية لـفرع المعلومات محالّ "CELL PRIVAT" وطلبت إلى الزبائن الخروج من صالتي المحلّين المقابلين لأسباب أمنية، وقطعت الطريق لمدة نصف ساعة. وشوهد أحد أصحاب المحال يقتاده عناصر "المعلومات" الى إحدى سياراتها المصفحة وذات الزجاج الداكن.

وأشارت "الوكالة الوطنية للإعلام" إلى أن صاحب المحل على علاقة تجارية وثيقة مع أمهز.

كذلك داهم عناصر من الجمارك محل م. أمهز (ابن شقيق كامل أمهز) للهواتف، في مدينة بعلبك.

(السفير)