"لم يكن مرتاحا". بهذه العبارة يلخص أقارب الرقيب أول في الجيش اللبناني خالد عزّ الدين حاله، بعد تعرضه لتهديدات من قبل مجهولين.

 لم يخف ابن المؤسسة العسكرية من الوحش المتمثل بالمجموعات الارهابية، المتوارين في بلدته، والذين قتلوا سابقا ابن اخته. 

كمنوا له عند طريق منزله المنفرد في محلة وادي عطا في عرسال قبيل منتصف الليل وأردوه بطلقات نارية في رأسه وصدره، وقد عمل جهاز الطوارئ والإغاثة في الجمعية الطبية الإسلامية على إسعافه، ثمّ ما لبث أن فارق الحياة، وقد نقلت جثّته إلى مستشفى الهرمل الحكومي. اما التهمة فهي دائما حاضرة بحسب أقارب عز الدين "التعامل مع الاجهزة الامنية اللبنانية"، في الوقت الذي،يشددون على ان خيار عرسال الدولة والجيش اللبناني.

 

Liban8