وضع الممثل الكوميدي نعيم حلاوي جمهوره منذ بداية رمضان في أجواء حملته الناقدة للدراما وللدراما اللبنانية بالأخص فكتب في بوست على صفحته على الفايسبوك:"  مستعدين للهجوم على المسلسلات الدرامية...." ثم كتب في أخرى : " في واحد من هالمسلسلات الدرامية ما رح قول اياه حضرت منو الحلقة الاولى من يومين وقفيت مبارح الحلقة الثانية لأسباب خاصة واليوم عم بحضر الثالثة..بس يللي لاحظتو انو ما حسيت حالي اني قفيت الثانية وعم بفهم كل شي عادي!!!" وأضاف نعيم متهكما " هلق مش مشكلة اذا فجأة تغير لون شعر البطلة بالمسلسل الدرامي اللبناني او تغير فستانا بنفس المشهد، ما العالم عارفين انو هيدا تمثيل هههه" وقال:"  ما بعرف ليه كل ما بينذكر اسم المسلسل الدرامي مش أنا بيخطر عبالي دغري فريد الريس".

وإنتقد في بوست آخر المراوغة التي تشهدها بعض المسلسلات فقال:"  ثلاث رباع مسلسلات ال30 حلقة بيزبطو ب 3 حلقات اذا عصرناهن" وإختتم بطريقة فكاهية:" دراما لبنانية.. قصر طويل عريض ما في غير تلفزيون واحد تا يتخانقو كل وحدة بدا تحضر شي؟؟ نحنا بلا زغرة شعب عادي وبكل بيت في 7 تلفزيونات".

ولا شك أن للمثل نعيم حلاوي الحق في توجيه إنتقادات للدراما اللبنانية خصوصا أنه " إبن الكار"  ولكن المميز بحلاوي هو أسلوبه اللطيف والفكاهي في توصيل الرسالة والإنتقاد من دون تجريح شخصي وهذا الأسلوب هو المطلوب والذي يعكس حرص حلاوي على النهوص وتطوير الدراما اللبنانية.

وأبدى كثر من معجبيه ومتابعيه تفاعلا وتأييدا لآرائه،  فهل سيستمع أصحاب الشأن لهذه الإنتقادات ويطورون عملهم الدرامي الذي أصبح مملا وروتينيا يفتقد إلى لمسات الإبداع والتجديد.
بإنتظار المزيد من ممثل الشعب الحقيقي نعيم حلاوي.