قضية حرب أعلنها الإعلامي جو معلوف على كل السياسيين في لبنان،بدءا من رأس الهرم إلى قاعدته ليكشف خلاله عن وجوه مقنعة طالما إرتدت امام شعبها ثوب البراءة والطهارة فكانت في النهاية شيطان سرق البلد وتغذى من تعب شعب جعله أمينا عليه.

فبعد أن كشف معلوف عن عقارات تعود لوزير الخارجية جبران باسيل بدأ يتملكها منذ أن أصبح في عداد رجال السياسة بلغت قيمتها ما يقارب الـ22 مليون دولار جاء دور رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان الذي قيل أنه عندما أتى إلى القصرالجمهوري لم يكن سوى رجلا عاديا لا يملك المال إلا أنه ومنذ تسلمه الرئاسة بدأ يتملك سيارات مميزة بدءا من البورش التي يقودها  ابنه لكنها مسجلة باسمه من أجل الإعفاءات الضريبية وصولا إلى تسجيل 10 سيارات باسمه في سنة واحدة (2014).

هذه الفضيحة استدعت ردا من قبل سليمان على جو معلوف وعلى قناة الـlbciفصدر عن مكتب الرئيس ميشال سليمان البيان الاتي :”لمصلحة من وخدمة لمن تستمر المؤسسة اللبنانية للارسال بالسعي للاغتيال السياسي للرئيس ميشال سليمان عبر بث شائعات وتداول اتهامات كاذبة وايحاءات متنوعة في برامجها”؟

اضاف البيان :”من غير المقبول المس بكرامة رئيس سابق للجمهورية وافراد عائلته، تنفيذا لأجندة سياسية خارجية وانتقاما من مواقفه السياسية والسيادية واصراره على تطبيق حكم القانون بحق الذين ضبطوا بالجرم المشهود ينقلون المتفجرات لقتل اللبنانيين. ولطالما اصرت المؤسسة على اعتبار هذه الادعاءات إخبارا للمواطن، فمن واجبها تقديمه الى القضاء، وان فعلت او لم تفعل، سوف يحتكم الرئيس ميشال سليمان الى القضاء المختص”.

وختم البيان:”اما اللجوء إلى تعميم لائحة مضخمة لارقام وانواع السيارات فهو يساعد عن قصد او عن غير قصد في الاغتيال الجسدي للرئيس سليمان بعد كشفه أمنيا، وخصوصا ان إرهابيي داعش نشروا الشهر المنصرم فيديو يحلل دم الرئيس سليمان ويتوعده. كما إن ادراج ارقام وانواع سيارات ليست ملكه في اللائحة المذكورة اعلاه، قد يعرض اصحابها الفعليين الى المخاطر ذاتها.”

 

هذا الغيض من الفيض الذي بدأ جو معلوف يكشفه جعل إمبراطورية الساسة تنهار أمام الشعب الذي يمشي وراءهم كالأعمى وجعل أكاذيبهم تنكشف خصوصا أن كل وزير أو رئيس ينهال علينا بالبيانات والتصريحات التي تعبر عن إحساسه بلبنان وشعوره مع ألم اللبنانيين لكنهم في الحقيقة ليسوا سوى مجموعة إحتالوا على أمة فاحتلوا أموال المواطنين وحقوقهم.

وانطلاقا من هنا فإننا نقول شكرا جو معلوف على أمل ان يستيقظ اللبناني من تفكيره الحزبي المتعصب ليعرف أن لا خير في السياسة وأن الحق لن ينتصر إلا بالإرادة الحرة والمحقة.