أعلنت شركة نوكيا عن أرباح أقوى من المتوقع بفضل نجاح نمو أعمالها في الصين في تعويض ضعف الطلب في أميركا الشمالية وأوروبا، كما أعلنت عن خطة جديدة  لإرجاع حقوق المساهمين.   وقالت الشركة الفلندية، التي تحتل المركز الثالث في سوق معدات الشبكات، إنها ستُعيد أربعة مليارات يورو (4.4 مليار دولار) للمساهمين خلال السنوات القادمة من خلال توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم.   واستطاعت نوكيا، التي أمّنت هذا الشهر على موافقة الجهات التنظيمية لصفقة الاستحواذ – البالغ قيمتها 15.6 مليار يورو (17.1 مليار دولار) – على منافستها الفرنسية “ألكاتيل- لوسنت”، تعجيل موعد تحقيق وفورات التكاليف لهذه الصفقة، والبالغة 900 مليون يورو، عامًا واحدًا إلى 2018.   وكشفت الشركة عن أرباح تشغيلية في وحدة الشبكات التابعة لها، بلغت خلال الربع الثالث من العام الجاري، 391 مليون يورو، أو 13.6% من المبيعات. ومع أنها أقل مما حققته العام الماضي من أرباح، والتي بلغت 397 مليون يورو، غير أنها جاءت أعلى من توقعات المحللين، التي قدرت بـ 297 مليون يورو.   وكانت نوكيا قد رفعت توقعات أرباحها للعام بأكمله لوحدة الشبكات. وأعلنت أن هامش الأرباح التشغيلية سيبلغ أو يقل قليلًا عن الهدف طويل الأجل البالغ 8-11%، مقارنة مع التوقعات السابقة لهامش يقترب من منتصف هذا النطاق.   يُشار إلى أن نوكيا باعت في العام الماضي قطاع الهواتف المحمولة والخدمات لشركة مايكروسوفت، وفي آب الماضي، وافقت على نقل ملكية خدمة الخرائط التابعة لها، “هير"  Here، لصانعي السيارات الألمانية