التحول الجنسي ، لمرض ولضرورات جينية ، هو أمر مشروع ونقبله جميعاً ، فخطوة " بروس جينير " والد "كيم كاردشيان " ، ليتحول إلى إمرأة ، احترمناها كونها حرية شخصية ، وكون ميوله أنثوية ، ولم نعارض قرار نجمة تلفزيون الواقع( كيم كاردشيان ) دعمها لوالدها ، فهذا أيضاً من منطق الخيارات الخاصة...

ولكن أن تتم عملية التحوّل إلى إمرأة بهدف التعري على صفحات المجلات ، فهنا تصبح الغاية رخيصة ، ويسقط مبرر الخلل الجيني ، ليظهر الهدف الحقيقي ألا وهو تحقيق الشهرة بمنافسة عري جسد (كيم كاردشيان) ؟

ف(كيم) وأخواتها ، واللواتي شغلن مواقع التواصل الإجتماعي بإظهار اجسادهن عاريات ، واللواتي حققهن شهرة بالعري المطلق ، أضيف إليهن أو بالأحرى أضيفت "كايتلن " إليهن الأنثى المتحولة من "بروس جينير" ...

 

ولكن الذي يجعلنا نستوقف أمام إستفهام طويل ، هو وصف أوباما لقرار كايتلن بالجريء وتهنئته إياها على شبه تعريها ، وظهورها العلني على غلاف المجلات...

فثناء أوباما لو توقف على المنحى الطبي وعلى حاجة "بروس" لأن يكون "كايتلن" ، كنا سنبرره ، وسنقول أنه من منطلق الإنسانية والتضامن مع حالة تعاني من خلل وتجرأت على علاجها ، غير أن الرئيس كان إعجابه بمبدأ التعري الذي لجأ إليه بروس ، عفواً كايتلن ، لنتساءل :

هل وراء كل من "كيم" واوباما رغبة باطنية بالتحول ؟

ولذلك لجأوا إلى هذه المباركة العمياء ؟

 

كل شيء ممكن ، ولربما نصحو ذات يوم ، لنجد "كيم" أصبحت " كارل " ، و"أوباما " تحوّل لـ "تيفاني" ، فماذا تفعل ميشال حينها ، فهل ستتحول هي الأخرى ؟؟؟