أفادت المعلومات المتقاطعة لصحيفة "النهار" ان صفقة التبادل العسكريين المخطوفين لدى "جبهة النصرة" قد أبرمت من دون ان يحدد وقت الافراج عن العسكريين ومن دون تحديد مكان تسليم الموقوفين، وبينهم طليقة امير "داعش" ابو بكر البغدادي الموقوفة لدى الامن العام سجى الدليمي، وجمانة حميد التي اوقفها الجيش لدى محاولتها ادخال سيارة مفخخة الى اللبوة في شباط من العام الفائت، وغيرهما من الموقوفين الاسلاميين وبينهم عدد ممن سبق أن احيلوا أمام المجلس العدلي.

وأعادت نهاية الاسبوع الفائت القوى الامنية فتح الطريق المؤدية من شارع المصارف الى رياض الصلح بعد نحو 7 أشهر على اقفالها من أهالي العسكريين، وحملت تلك الخطوة دلالات ايجابية على قرب إنهاء القضية التي تشغل اللبنانيين منذ مطلع آب الفائت، ولكن اهالي العسكريين المخطوفين لدى "داعش" رفضوا اعادة فتح الطريق وامهلوا الحكومة حتى الخميس المقبل قبل العودة الى التصعيد.

وفي هذا السياق يؤكد عضو لجنة اهالي العسكريين حسين يوسف لـ"النهار" ان "الاتصالات بداعش قطعت لفترة، لكنّ تطوراً طفيفاً طرأ منذ ايام مع عودة الاتصالات غير المباشرة، ونأمل ان تسفر تلك الاتصالات عن نتائج ايجابية بعد 10 اشهر من الانتظار والعذاب، وحتى اللحظة لم نتبلغ شيئاً ملموساً عن المفاوضات مع داعش".

اما عن التأخير في إتمام صفقة التبادل، فعلمت "النهار" ان الخاطفين رفعوا سقف مطالبهم المالية الى ما فوق الـ15 مليون دولار، وهو المبلغ الذي تم الاتفاق عليه خلال المفاوضات المباشرة معهم، وطالبوا بـ 5 ملايين دولار اضافية.