أتصالات سياسية مرتفعة الوتيرة بعد الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء , في أجواء التهويل والتهديد والتصعيد بين التيار الوطني وتيار المستقبل على خلفية التعيينات الامنية , وملف عرسال وجرودها .

النهار :

تُسابق الاتصالات والمساعي السياسية التي ارتفعت وتيرتها عقب الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء، أجواء التهويل بتصعيد من شأنه ان يهز وضع الحكومة او يشل عملها على خلفية ملفّي جرود عرسال والتعيينات الامنية والعسكرية اللذين سيطرحان للنقاش في الجلسة الاستثنائية التي سيعقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين المقبل. وبدا من الصعوبة أمس رسم سيناريوات مسبقة لما يمكن ان تفضي اليه الجلسة المقبلة في انتظار ما ستتكشف عنه المساعي الجارية بحثا عن مخارج، وخصوصا لملف التعيينات الذي يظهر الفريق العوني اندفاعا قويا لبته ضمن رزمة كاملة لا يفصل فيها استحقاق تعيين المدير العام للامن الداخلي عن موضوع قيادة الجيش، على خلفية الضغط لتعيين قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز قائدا للجيش مكان العماد جان قهوجي وقبل بلوغ الاستحقاق الاخير موعده في ايلول المقبل.
وعلمت "النهار" من مصادر مواكبة للتحضيرات لجلسة مجلس الوزراء الاثنين أن هناك تسعة وزراء على لائحة طالبي الكلام سيدلون بمواقفهم في شأن تطورات عرسال وسط توقعات أن تكون أجواء الجلسة هادئة. ورأت أن كل الاثارة التي رافقت هذه التطورات كانت بمثابة قنبلة دخانية لطرح موضوع التعيينات التي تدور في شأنها اتصالات بعيدة من الاضواء.
وبرز في هذا السياق تأكيد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط امس عدم ممانعته في تعيين العميد شامل روكز قائدا للجيش، علما ان أوساطا وزارية أفادت ان المشكلة لم تكن يوما في شخص العميد روكز الذي يحظى باعتراف واسع بأهليته، وانما بظروف الحملة الضاغطة التي تتّبع لفرض تعيين قائد للجيش قبل أوانه، كما في ملابسات تتصل بموضوع أولوية انتخاب رئيس الجمهورية قبل تعيين قائد جديد للجيش وخصوصا في الظروف الامنية الراهنة. وصرح جنبلاط في هذا الصدد لصحيفة "المدن" الالكترونية بأنه اذا كان دعم العميد شامل روكز قائدا للجيش يؤدي الغرض من الحفاظ على الاستقرار والالتفاف حول الجيش والمؤسسة العسكرية وحمايتها "فلا مانع آخذين في الاعتبار الاداء الممتاز الذي قام به العماد جان قهوجي وذلك لحماية الجيش من أي ارتدادات".

المشنوق
وسألت "النهار" وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق عن توقعاته في شأن جلسة مجلس الوزراء الاستثنائية فأجاب: "لن تكون هناك تطورات دراماتيكية، كما لن تكون هناك تعيينات. إن الجلسة ستكون مناسبة سياسية وستأخذ الامور مجراها الطبيعي وكل الناس ستتحمل مسؤولياتها".

 

المستقبل :

بعد الهبّة الباردة التي لفحت ملف عرسال نتيجة السقف المضبوط في جلسة مجلس الوزراء أول من أمس وانتشار الجيش في المدينة بالتزامن مع هذه الجلسة، بقي ملف التعيينات على حرارته المعهودة و«المضبوطة» أيضاً وسط تأكيدات مستمرّة من وزيرَي الدفاع نائب رئيس الحكومة سمير مقبل والداخلية نهاد المشنوق على التمسّك بمواعيد هذه التعيينات في الجيش وقوى الأمن الداخلي. فيما استنكر الرئيس سعد الحريري الانفجار الذي استهدف مسجد العنود في مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية، واصفاً اعتقاد تنظيم «داعش» بأنّ الردّ على التدخّل الإيراني في الشؤون العربية يكون بالانتقام من أبناء الطائفة الشيعية في المملكة أو لبنان أو العراق أو سواها، أنّه عبارة عن «تفكير أسود لا يمّت إلى قِيَم الإسلام والعروبة بصلة».
واعتبر الحريري الانفجار «عملاً خسيساً لا غرض منه ولا غاية سوى النفخ في رماد الفتنة واستدعاء الوباء المذهبي الذي تحرّكه جهات معلومة إلى الداخل السعودي». وأكّد أنّه لن يكون هناك «ردّ مسؤول ورادع على مثل هذه الجرائم الإرهابية أفضل من الرسالة التي وجّهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، بعد الانفجار الذي استهدف بلدة القديح في القطيف». وأوضح أنّ هذه الرسالة هي «التي تحدّد خطوط المواجهة مع الإرهاب والساكتين عنه والمتعاطفين معه، وتضع وحدة النسيج الوطني السعودي وحمايته من أي تهديد في أولوية الاهتمامات التي ترعاها الدولة».
عرسال تردّ
في الغضون، ردّت عرسال أمس على حملة التهويل والتشكيك التي استهدفتها من بوّابتي دور الجيش في عرسال والتعيينات العسكرية، من خلال الزيارة التي قام بها وفد من أهلها لرئيس مجلس الوزراء تمام سلام ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق.
وقال النائب جمال الجراح الذي تقدّم الوفد والنائب زياد القادري بعد اللقاءين أنّ أهل عرسال «كانوا في غاية السعادة لوجود الجيش اللبناني بينهم»، مؤكداً أنّ أهالي عرسال «ليسوا ممرّاً لأي موقع من المواقع وليسوا طريقاً للنيل من الجيش أو من قيادته»، وواصفاً استخدام عرسال في الخلاف السياسي بالأمر «الخطير».

الديار :

ماذا قال العماد ميشال عون لوفد الاحزاب اللبنانية في 8 آذار الذي زار الرابية بكل مكوناته السياسية بمن فيها ممثل حركة امل محمد جباوي الذي جلس الى جانب العماد عون للتأكيد على وحدة موقف 8 آذار بتأييد طروحات العماد عون ومبادرته التي لم يتبلغ العماد عون بعد اي رد رسمي عليها من قوى 14 آذار، وكل الردود جاءت من باب الحرتقات السياسية لكنه لم يتبلغ اي شيء رسمي كما قال العماد عون لوفد 8 آذار، مؤكدا على ان مبادرته هدفها انهاء الشغور الرئاسي وانه يعمل لكي تحصل الانتخابات غدا انطلاقا مما تضمنته مبادرته.
وحسب وفد 8 آذار فإن العماد عون ابلغهم انه ينتظر اتصالات جنبلاط مع الحريري بشأن تعيين العميد شامل روكز قائدا للجيش وان جنبلاط اتصل بالحريري وتمنى عليه القبول بتعيين العميد روكز وان الحريري طلب مهلة للرد، لأن جنبلاط وحسب الوفد تبين له ان الفيتو على تعيين العميد روكز من تيار المستقبل الذي يريد انتخاب رئيس للجمهورية قبل تعيين قائد للجيش والفيتو ليس اقليميا ولا دوليا. كما اكد للوفد على مواقفه السابقة لجهة رفض الفصل في التعيينات واكد عون ان تعيين العميد روكز قائدا للجيش ليس منة من «المستقبل» و«ما يربحنا جميلة»، وهو مسيطر على وزارة الداخلية والمديرية العامة لقوى الامن الداخلي وشعبة المعلومات ووزارة العدل. كما جرى البحث في الموضوع الرئاسي واشار العماد عون الى انه ليست هناك مبادرة فاتيكانية وهذا كلام اعلامي. ومن يريد خطوات جدية في الملف الرئاسي عليه ممارسة الضغوط لاقناع السعوديين بتسهيل الاستحقاق الرئاسي. وتطرق كذلك النقاش الى ملف عرسال فأبدى عون ارتياحه لاجراءات الجيش الاخيرة في عرسال والذي يحتاج ايضا الى دعم سياسي وتغطية القوى المشاركة في الحكومة لاطلاق يد الجيش لضرب الارهابيين هناك ومنع تحويل البلدة الى رقبة بيد هذه القوى.
هذا مع العلم ان الجنرال عون سيعلن المزيد من المواقف خلال لقاءات مع طلاب التيار الوطني الحر اليوم وغدا.
وفي ظل هذه الاجواء فإن الاتصالات لايجاد مخرج لملف التعيينات ما زالت قائمة ومكثفة جراء ادراك الجميع لخطورة الموضوع وبالتالي فإن جلسة الاثنين الحكومية ستكون مفصلية لجهة سير الامور في البلاد، فإما بقاء الحكومة او حدوث شلل نهائي في البلاد حتى حصول التعيينات. واذا لم تحصل التعيينات، وهذا امر محتمل، فان جلسات الحكومة ستعلق وسيشملها الفراغ بعد المجلس النيابي الذي تنتهي دورته العادية غداً الاحد، ولا يمكن للمجلس بعدها عقد اي جلسة في ظل عدم فتح دورة استثنائىة له من قبل الحكومة وبالتالي فإن المجلس سيبقى معطلا حتى اول ثلاثاء بعد منتصف تشرين الاول المقبل.
وشددت مصادر سياسية على ضرورة خروج الحكومة بقرار سياسي في جلسة الاثنين يعطي الضوء الاخضر للجيش لتحرير جرود عرسال من الارهابيين. 
واستغربت المصادر ما صدر عن وفد كتلة المستقبل الذي زار سلام والمشنوق امس من خلال اعطاء توصيفات غير صحيحة للوضع في عرسال وصلت الى حدود اعتبار جرود عرسال غير لبنانية.
لكن المصادر لم تجزم بأن جلسة الحكومة بعد غد الاثنين ستكون حاسمة من حيث الخروج بقرار سياسي حول عرسال، مشيرة الى ان قوى 8 آذار حريصة على عدم اسقاط الحكومة، وهي لذلك تنتظر ما سيطرحه رئيس الحكومة ووزراء المستقبل، لكن المصادر اكدت ان وضع جرود عرسال لا يمكن ان يستمر على ما هو عليه اليوم وما يشكله هذا الوضع من مخاطر على منطقة البقاع خصوصا ولبنان عموما، وقالت انه اذا لم تعمل الحكومة على معالجة هذا الوضع فمعركة عرسال ستحصل في الوقت المناسب.

الجمهورية :

على مسافة أيام من الجلسة 24 لانتخاب رئيس جمهورية الأربعاء المقبل في 3 حزيران، تحرّكَ الفاتيكان مجدّداً، وبادَر باتجاه رئاسة الجمهوريّة، حيث أوفد البابا فرنسيس الكاردينال مومبرتي إلى لبنان على رأس وفد.
وهذه المرّة الأولى الذي يتحرّك فيها الفاتيكان مباشرةً في لبنان عبرَ إرسال موفد رفيع، بعدما كان السفير البابوي غابريال كاتشيا يقود الاتّصالات داخلياً، فيما كانت ديبلوماسية الفاتيكان تنشَط في عواصم القرار وتستقبل الشخصيات اللبنانية.
وتأتي هذه الزيارة المهمّة، بعد لقاء البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في «قصر الإليزيه»، وطلب الرئيس الفرنسي من البطريرك بأن تبادرَ بكركي تجاه الزعماء الموارنة، في حين أنّ هولاند أبدى استعداد بلاده للقيام بمبادرات في المحافل الدولية للمساعدة في انتخاب رئيس في لبنان، علماً أنّ الفاتيكان وفرنسا ينَسّقان خطواتهما في ملفّ الرئاسة.
وسيحاول مومبرتي إعطاء دفعٍ للاستحقاق، وهو سيُركّز في مباحثاته على حضّ المسيحيين على الوصول إلى اتفاق قريب، وسيَطّلع على الحوار بين «التيار الوطني الحر» و»القوات اللبنانية»، وإمكان الخروج بأفكار رئاسية تُنتج حلولاً عملية.
واستهلّ مومبرتي لقاءاته بزيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، كاشِفاً أنّه ستكون له لقاءات خلال زيارته مع شخصيات عدّة، مؤكّداً أنّ «في ذلك تعبيراً عن اهتمام وقلق قداسة البابا الذي يتابع عن قرب الأحداث في لبنان والشرق الأوسط».
وتستمرّ زيارة موفد البابا حتى الخميس المقبل، وستتناول محادثاتُه مع المسؤولين أوضاعَ المسيحيين في لبنان والمنطقة، وسيَستمع منهم الى وجهة نظرهم حيال الملفات المطروحة في لبنان. كذلك سيَطّلع على سير عمل المحاكم الروحية المسيحية في لبنان.

البلد :

طغى ملفا عرسال والتعيينات الأمنية اللذان سيبحثان في جلسة بعد غد على طاولة مجلس الوزراء المخصصة لهما حصراً على ما عداهما من تطورات سياسية فيما خرقت زيارة الموفد البابوي الى لبنان الجمود في المشهد السياسي والرئاسي.
فبعد تخطي مجلس الوزراء أمس الاول مطب الوضع في بلدة عرسال، جال وفد من اهلها برفقة النائبين جمال الجراح وزياد القادري امس على كل من رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق شارحا الوضع ومؤكدا ان اهالي البلدة امانة في عنق الدولة.
وتخضع جلسة الحكومة الخاصة بعرسال والتعيينات الامنية الاثنين المقبل، لاختبار جديد لمدى قدرتها على الاستمرار في ضوء تلويح وزراء التيار الوطني الحر وحزب الله بخطوات تصعيدية اذا لم تراع مطالب التيار القاضية بانجاز التعيينات سلة واحدة ، وأشارت مصادر وزارية الى ان "أي خطوة يقدم عليها وزيرا التيار او الحزب، قد تهز الحكومة لكنها لن توقعها، فالمؤسسة الدستورية حاجة للجميع وتحظى بغطاء أقليمي ودولي يمنع المس بأسسها بعدما باتت سائر المؤسسات في حكم المشلولة". واعتبرت ان ما افرزته المواقف حتى الساعة، يظهر ان لا تعيين في مركز مدير عام قوى الامن الداخلي، وان الاتجاه يميل لمصلحة التمديد بقرار من الوزير، وهو ما يرفضه رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، ويصر على ان يتم التمديد عبر مجلس الوزراء وليس بقرار وزاري".
في سياق آخر شدد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم على ان "كل الكلام في موضوع العسكريين المخطوفين لا يعدو كونه تحسيناً للشروط"، مطمئنا الى ان "المفاوضات ما زالت تسير في شكل جيد"، ومشيرا الى ان "ليس هناك أفضل من المديرية العامة للأمن العام كمفاوض صادق في قضية العسكريين المخطوفين". وأضاف خلال تلبيته دعوة من ادارة جامعة سيدة اللويزة "أنا على ثقة بأن التفاوض مع "النصرة" سيصل إلى خواتيم جيدة قريبا أما التفاوض مع "داعش" فلا يزال قائماً"، موضحا ان "الكلام عن أن معتقلي سجن تدمر باتوا لدى داعش، عار من الصحة، حيث أجرينا اتصالاتنا وقيل لنا انهم نقلوا من السجن قبل دخول التنظيم اليه".
من جهة ثانية، وفي اطار الاهتمام البابوي بمسيحيي الشرق الاوسط ولبنان، وصل الى بيروت بعد ظهر امس وزير خارجية الفاتيكان السابق المونسنيور دومينيك مامبرتي الذي يشغل منصب رئيس المحكمة العليا للامضاء الرسولي على رأس وفد فاتيكاني، حيث سيعقد اجتماعات منها الكنسي ومنها السياسي في ضوء ازمة الشغور في بعبدا، وتزامنا مع معلومات عن امكان ان يعمد قداسة البابا فرنسيس الى تسمية مبعوث خاص مقيم للمنطقة، يكون مقر اقامته في بيروت لمتابعة الوضع المسيحي عن كثب. وباشر مامبرتي لقاءاته بزيارة الصرح البطريركي ولقائه البطريرك الماروني بشارة الراعي.

الاخبار :

لا تزال أزمتا عرسال والتعيينات الأمنية موضع أخذٍ وردّ بين القوى السياسية التي ضربت موعداً لاستكمال النقاش في الحكومة حول الأزمتين بعد غدٍ الاثنين. وقبل الوصول إلى الجلسة، تبذل القوى السياسية جهداً لافتاً لرسم تفاهمات أولية استباقية، في ظلّ السقف العالي الذي حدّده الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مسألة جرود عرسال ورئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون في مسألة التعيينات الأمنية.

فأمام إصرار عون، ومعه فريق 8 آذار على ضرورة تعيين قائد جديد للجيش هو العميد شامل روكز بدل العماد جان قهوجي، والتهديد بتعطيل الحكومة، بادر النائب وليد جنبلاط إلى التواصل مع أطراف عدة؛ بينها حزب الله، معرباً عن استعداده للقيام بمحاولة إقناع الطرف الآخر، وتحديداً الرئيس سعد الحريري، للقبول بطلب عون. وفهم جنبلاط، بحسب مصادر مقرّبة منه، أن «من المفيد نصح الحريري بعدم إغضاب العماد عون»، فبادر إلى التواصل مع جهات محلية وخارجية، ثم أجرى اتصالاً بالحريري، طالباً منه «كسر الشر»، و«خصوصاً أنه لا يمكن أن يتم اعتبار وصول روكز إلى قيادة الجيش انتصاراً لحزب الله، لأن جهات تخاصم الحزب، من بينها الولايات المتحدة، تعتبره مؤهلاً لقيادة الجيش». وأكدت المصادر أن «جنبلاط طلب من الحريري التفكير بالأمر من الآن»، وأنه «سيصدر موقفاً واضحاً بهذا الشأن»، وهو ما فعله أمس، مؤكّداً دعمه وصول روكز إلى قيادة الجيش. مصادر أخرى معنية بالملفّ، أكدت لـ«الأخبار» أن «الحريري استمزج رأي مساعديه»، وأن «وزير الداخلية نهاد المشنوق أكد أنه يتمهل أياماً قبل التصرف بشأن قوى الأمن الداخلي». وقالت المصادر إن «الحريري بعث برسائل إلى أطراف عدة بأنه سيسعى إلى حسم الموقف قبل الاثنين»، وإن «الرئيس تمام سلام ينتظر تبلغ موقف الحريري حتى يقرر الدعوة إلى جلسة سريعة للحكومة قبل ٥ حزيران المقبل».