في خطوة هي الثانية له بعد العام 2013، دعا حزب الوطنيين الأحرار الى احتفال عند الخامسة والنصف من عصر السبت المقبل، لوضع لوحة على صخور نهر الكلب في ذكرى انسحاب الجيش السوري من لبنان، سيشارك فيه رئيس الحزب دوري شمعون وعضو كتلة المستقبل النيابيّة النائب جمال الجراح.
وتجدر الإشارة الى أنّ لوحة مماثلة كان وضعها الحزب في العام 2013، إلا أنّ وزير الثقافة حينها غابي ليّون أرسل، بعد تدخلات سياسيّة قيل إنّ وراءها السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، كتاباً الى وزير الداخليّة والبلديات السابق مروان شربل لإزالة اللوحة، فاستجاب الأخير للطلب.
فهل يتكرّر الأمر نفسه اليوم، ويقوم الوزير الحالي نهاد المشنوق بالإجراء ذاته، أم تصمد اللوحة في مكانها وتنضمّ الى اللوحات التي تخلّد محطات من تاريخ لبنان؟