أفادت صحيفة 'الأنباء' الكويتية نقلا عن مصادر متابعة أنّ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لن يكتفي بعد خطوة التمديد للمجلس النيابي برفع الصوت ضد القوى المعطلة للاستحقاق الرئاسي، بل سيعمد الى تسمية تلك القوى بأسمائها وصولا الى الاشتباك العلني معها، مقابل تواصله مع القوى التي مدت اليد الى مساعيه توصلا للرئيس التوافقي.

كما أكدت المصادر أنّ سيد بكركي مستاء من خرق الدستور وعدم احترام الصيغة والميثاق عبر حذف رئيس الجمهورية الماروني من المعادلة الميثاقية، إذ إن الراعي بات يجد منذ مدة أن ثمة محاولات لإضعاف الدور المسيحي وآخرها تعطيل الاستحقاق الرئاسي وعدم انتخاب رئيس للجمهورية رغم مناداته الدائمة بضرورة مشاركة جميع النواب في جلسات الانتخاب.