أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش لـ"المركزية"، اننا "نرحب بمبادرة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ولا موانع تحول دون عقد لقاء مع الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله، لكن الامر مرتبط ببرامج البطريرك ونصرالله وجداول أعمالهما وظروفهما، ولا يمكن تحديد موعده"، مشيرا الى "ان قنوات التواصل والحوار مع بكركي مفتوحة ولم تنقطع يوما، والاوضاع الراهنة تقتضي عقد لقاء من هذا النوع، وخطاب الأمين العام لـ"حزب الله" كان واضحا لجهة ضرورة الانفتاح على الجميع حتى على من نختلف معهم في الرأي من اجل التعاون لتدارك الخطر الذي يهدّد لبنان من قبل المجموعات التكفيرية".

وعن إمكانية عقد لقاء بين السيد نصرالله والرئيس سعد الحريري، لفت فنيش الى "ان اللقاء بين الرجلين غير مطروح حاليا على رغم ان "حزب الله" على لسان الأمين العام أظهر كل الايجابية ودعا الى تحقيق أوسع مصالحات وطنية في المجتمعات العربية"، موضحا "ان الحزب منفتح على كل الجهات التي تلتقي معه في الموقف من الجماعات التكفيرية أو في المواجهة مع العدو الاسرائيلي."

وعن ملف الاسرى العسكريين، قال "موقفنا كان واضحا في مجلس الوزراء ان لا مساومة على هيبة الجيش اللبناني وقضية الأسرى العسكريين لاسترداد حريتهم ولا خضوع لابتزاز الجماعات الارهابية التكفيرية"، لافتا الى "ان حتى مجلس الوزراء لا يملك المعطيات الكافية حول متابعة هذا الملف والتي تحصل عبر الوسطاء."

وعن التخوّف من عرسال جديدة في المناطق الحدودية، اضاف: "ما دام خطر هذه المجموعات ومشروعها وانتشار شبكاتها قائما كما أعلنت عنه وكما أظهرته المعلومات الأمنية، بالاضافة الى حوادث عرسال الأخيرة والحركة التي تحصل في الداخل اللبناني والسوري تستوجب توخي الحذر والمتابعة الدقيقة والدؤوبة والحثيثة لمنعها من استغلال أي فرصة أو الانقضاض على اي بقعة أو قرية لان لبنان جزء من دويلتها المزعومة وفقا للمشروع الذي أعلنت عنه."

وعن إمكانية التفاهم على عقد جلسة تشريعية في المدى القريب، رأى فنيش "ان من الضروري عقد هذه الجلسة لانه لا يجوز تعطيل مصالح اللبنانيين تحت اي ذريعة تتعلق بقيام المجلس النيابي بعمله التشريعي."