ولد الفقيد النائب في المجلس الوطني التأسيسي التونسي والمعارض محمد براهمي بولاية سيدي بوزيد في 15 مايو/ايار عام 1955. والتحق بعد إنهاء دراسته الابتدائية والثانوية بالمعهد الأعلى للتصرف وحصل على شهادة الأستاذية في المحاسبة. بدأ البراهمي نضاله السياسي في الجامعة حين انضم إلى ما كان يطلق عليه اسم "الطلاب العرب التقدميون الوحدويون"  ونشط من خلال المنظمة إلى أن أسس برفقة زملائه سنة 2005 حركة الوحدويين الناصرين وكانت الحركة محظورة تعمل بشكل سري، إلى أن قامت الثورة وأسس "حركة الشعب". وحركة الشعب عضو في "الجبهة الشعبية" وهي ائتلاف علماني يضم أكثر من 10 أحزاب سياسية. وأظهرت استطلاعات رأي حديثة أن الجبهة تحتل المركز الثالث من حيث شعبيتها لدى التونسيين. وانتخب البراهمي (58 عاما) نائبا في المجلس التأسيسي، ولم يكن يخفي انتقاداته لحزب حركة "النهضة" الإسلامية الحاكمة. واغتيال البراهمي هو ثاني اغتيال سياسي من نوعه في تونس منذ سقوط زين العابدين بن علي، ففي شهر شباط/فبراير الماضي، اغتيل  شكري بلعيد، بالرصاص خارج منزله، ما أثار صدمة وأزمة سياسية في البلاد، وأدى في نهاية المطاف إلى استقالة حكومة حمادي الجبالي.

روسيا اليوم