ندد ​البابا فرنسيس​ بالتكاليف العسكرية المتزايدة على حساب الاهتمام بالخدمات الاجتماعية، وفقا لبيان رسمي صادر عن ​الفاتيكان​، داعيًا إلى تحقيق توازن أفضل بين اقتصاد السوق الحر والحاجة إلى مساعدة المحتاجين وحماية البيئة.

وذكر، في رسالة بعثها إلى رؤساء الدول والمنظمات الدولية بمناسبة يوم السلام العالمي للكنيسة الرومانية الكاثوليكية، أنه "كان هناك "انخفاض كبير" في الإنفاق على التعليم والتدريب في جميع أنحاء العالم، بينما زاد الإنفاق العسكري إلى ما بعد المستويات في نهاية الحرب الباردة، ويبدو أنه سينمو".

ولفت البابا فرنسيس، إلى أنه "لقد حان الوقت لأن تضع الحكومات سياسات اقتصادية تهدف إلى إحداث تغيير في نسبة الأموال العامة التي تُنفق على التعليم والأسلحة"، موضحًا أن "السعي إلى عملية حقيقية لنزع السلاح الدولي يمكن أن يثبت فقط أنه مفيد لتنمية الشعوب والأمم، وتحرير الموارد المالية المستخدمة بشكل أفضل للرعاية الصحية والمدارس والبنية التحتية والعناية بالأرض وما إلى ذلك"، كما دعا إلى نزع السلاح وحظر الأسلحة النووية.

وأشار إلى أنه "على الرغم من الجهود العديدة الهادفة إلى إجراء حوار بنّاء بين الدول، إلا أن ضجيج الحرب والنزاع الذي يصم الآذان آخذ في الازدياد، وبينما تنتشر أمراض ذات أبعاد وبائية، تزداد آثار تغير المناخ وتدهور البيئة سوءا، وتتزايد مأساة الجوع والعطش حول العالم"، مشددًا على أنه يجب تحويل الأموال العسكرية إلى التوزيع العادل للقاحات، والبحوث الخاصة بفيروس "كورونا" المستجد، لمنع انتشار الأوبئة في المستقبل.