أعلن "اللقاء التقدمي للأساتذة الجامعيين" في بيان، استقالة ممثله الدكتور عادل المرود من عضوية الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية.


 

وقال: "إيمانا منه بالدور الوطني والأكاديمي والثقافي والإنساني للجامعة، وانسجاما مع الدور الذي أداه المعلم كمال جنبلاط في قيام الجامعة ومع تاريخ اللقاء التقدمي ومسيرته في النضال من أجل أن تبقى الجامعة مساحة وطنية أكاديمية فوق الصراعات والولاءات الضيقة، ومن أجل الحفاظ على خصوصية الأستاذ الجامعي وتوفير شروط تطوره العلمي والأكاديمي والحفاظ على كرامته في حياة لائقة وكريمة، وأمام الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي دقت أبواب الجامعة وانعكست بشكل خطير على الاساتذة والموظفين والطلاب وعلى مستقبل الجامعة. وإزاء التخبط الذي تشهده الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، وحذرنا منه في غير مناسبة، إذ تخلت الهيئة عن دورها الأساسي النقابي بتمثيل الأساتذة الجامعيين والدفاع عن حقوقهم المعيشية والأكاديمية، واعتمدت مبدأ المحاباة في الوقت الذي كان يتوجب عليها أن تكون صوت الحق الصارخ بهدف منع انهيار الجامعة وهجرة أساتذتها وضرب أسس استمراريها، وانعدمت لدى الهيئة أي خطة أو رؤيا للمعالجة، وتنازلت عن دورها وواجبها بالمراقبة والمطالبة الجدية والفاعلة باتخاذ الإجراءات المناسبة للتخفيف من تداعيات الأزمة الاقتصادية على الأساتذة والطلاب والجامعة والحفاظ على استمرارية الجامعة وبقائها".

 

وختم: "عليه، يجد اللقاء التقدمي للأساتذة الجامعيين نفسه مضطرا إلى اتخاذ قرار ينسجم مع قناعاته ومسيرته التاريخية وتطلعاته المستقبلية، في الحفاظ على الجامعة وأساتذتها ودورها الوطني والعلمي والاجتماعي، باستقالة ممثل اللقاء التقدمي للأساتذة الجامعيين الدكتور عادل المرود من عضوية الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، وعودته إلى مجلس المندوبين للمساهمة مع زملائه من اللقاء والكثيرين من الزميلات والزملاء الذين نتقاسم معهم الهواجس والمخاوف عينها، وذلك من أجل وضع خطة إنقاذية تنتشل الجامعة من معاناتها بسبب هذا الانهيار الكبير، وقبل فوات الأوان".