نصح خبراء في طب الأسنان المتعافين من فيروس كورونا، باتخاذ جملة من الخطوات الاحترازية لتجنب تجدد الإصابة بالفيروس أو نقل العدوى لأشخاص آخرين يعيشون في نفس المنزل.

ومن بين هذه الخطوات يرى الخبراء أهمية تغيير فرشاة الأسنان ومنظف اللسان، من بين أدوات أخرى يكثر استخدامها في الحمام، حيث من المحتمل أن يكون فيها تركيز كبير من الفيروس. 

ويقول هؤلاء أن الاستخدام المستمر لنفس المنتجات يمكن أن يؤدي إلى تجدد الإصابة أو العدوى.

ويرى الخبراء أن تغيير فرشاة الأسنان ومنظف اللسان فورا بعد الاختبار السلبي يمكن أن يساعد في منع عودة العدوى.

كما أن التخلص من فرشاة الأسنان يمكن أن ينقذ أفراد الأسرة الآخرين الذين يستخدمون نفس الحمام من الفيروس.

وإضافة لذلك، يشدد الخبراء على أهمية تغيير المناشف وأدوات الزينة، وكذلك استمرار المتعافي من الإصابة في تنظيف فرشاة أسنانه ومنظف اللسان بانتظام باستخدام غسول الفم المطهر.

 

وتؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن من الممكن أن يصاب الأشخاص بالعدوى من خلال ملامسة الأسطح أو الأشياء الملوثة، لكن نسبة حصول هذا منخفضة جدا.

وكانت دراسة نشرت خلال الربع الأول من العام الماضي، كشفت أن فيروس كورونا يمكن أن يبقى على البلاستيك أو المعادن المقاومة للصدأ لساعات وحتى أيام.

ودفعت هذه النتيجة منظمة الصحة العالمية إلى إصدار تعليمات في مايو الماضي توصي بتعقيم الأسطح المختلفة، وإجراء عمليات تطهير للمنشآت والمباني، خاصة إذا ما علمت بوجود إصابة مؤكدة فيها.