أكد المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي حرصه على ضمان "استمرارية القطاعات الطبية والاستشفائية والتمريضية ودعمها المطلق للصمود أمام هذه المحن الصعبة التي تعصف بها"، معتبرا ان "الضمان رئة الخلاص للقطاع الاستشفائي"، معلنا "تحويل مصرفي بحوالي 321 مليون ليرة لصالح مستشفى البترون".

 

وأشاد بأداء إدارة المستشفى واللجنة الإدارية وجميع العاملين فيه "الذين استطاعوا منذ بداية العام 2016 تحقيق نقلة نوعية في عمل وأداء ونتائج المستشفى".


 
 

وفي هذا السياق، أصدرت مديرية العلاقات العامة في الصندوق، البيان الاتي:

"منذ مطلع السبعينيات الى يومنا هذا، وحتى بعدما انتهى عقد الاستثمار بين الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ومستشفى البترون مع نهاية العام 2015، بقيت العلاقة التاريخية التي تجمعهما مميزة، إن للدور الرائد الذي يلعبه المستشفى في المنطقة، وإن لجهة الالتزام الذي تعهد الضمان تأديته تجاه القطاع الاستشفائي، بخاصة الحكومي منه والذي كان خط الدفاع الأول في مواجهة انتشار وباء كورونا، رغم كل ما يعانيه طاقمه من نقص في تحصيل الحقوق المعيشية والاجتماعية.

وعلى ضوء الاجتماع الذي حصل بين المدير العام للصندوق الدكتور محمد كركي والسيد أيوب مخباط مدير مستشفى البترون بتاريخ 15/4/2021 ، تباحث خلاله الطرفان حول أبرز القضايا التي تعيق عمل المستشفى، لاسيما تلك التي تعنى بإنجاز المعاملات الاستشفائية المتراكمة ورفد حساب المستشفى بتحويلات مالية تساعدهم على دفع التزاماته تجاه موظفيه والعاملين فيه، أبدى الدكتور كركي تجاوبا كاملا مع المطالب ترجم بالفعل عبر تحويل مصرفي بحوالي 321 مليون ل.ل. لصالح المستشفى المذكور واللجنة الطبية فيه وذلك بتاريخ اليوم 5/5/2021 كي يتمكن من الاستمرار في تأدية واجبه المهني تجاه المرضى اللبنانيين في ظل الأوضاع الصحية والاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي تعاني منها كافة فئات المجتمع اللبناني ولجوئها الى القطاع الصحي الحكومي بعد فقدانها القدرة على تسديد الفاتورة الاستشفائية في مستشفيات القطاع الخاص، مع العلم أن إدارة الضمان وبتوجيه من المدير العام تحرص على حماية الأمن الصحي للمضمونين وعدم حرمانهم من حقهم في تغطية صحية لائقة والحؤول دون تكبيدهم أعباء مالية تثقل كاهلهم وقد أظهرت جدية تامة في هذا الإطار عبر اتخاذ قرارات وتدابير صارمة بحق الجهات المتعاملة معه والتي تخالف العقود المبرمة والملزمة لها.

 

وفي هذا المناسبة، أكد الدكتور كركي مجددا حرصه على ضمان استمرارية القطاعات الطبية والاستشفائية والتمريضية ودعمها المطلق للصمود أمام هذه المحن الصعبة التي تعصف بها، لاسيّما لناحية هجرة الكوادر المعطاءة والمضحيّة.

وقد أشاد المدير العام بأداء إدارة المستشفى واللجنة الإدارية وجميع العاملين فيه الذين استطاعوا منذ بداية العام 2016 تحقيق نقلة نوعية في عمل وأداء ونتائج المستشفى".