أكد نائب في الكنيست الإسرائيلي تعرضه إلى الضرب على يد أفراد الشرطة، خلال مشاركته في تظاهرة ضد إقامة مستوطنة إسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة.

 

وشارك عوفر كسيف، وهو نائب يهودي عن "القائمة المشتركة" ذات الغالبية العربية، في تظاهرة ضد إقامة مستوطنة إسرائيلية في حي الشيخ جراح شرقي القدس.

 

وأفاد مراسل "فرانس برس" عاين الحادثة أنه شاهد الشرطة الإسرائيلية تمسك كسيف وتطرحه أرضا، ويظهر فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي متظاهرين وهم ينادون بالعبرية أنه "نائب".

 

وقال عوفر كسيف في مقطع فيديو: "بدأوا في ضربي وكسروا نظارتي. لقد جن جنونهم"، وأضاف: "لم يهتموا بكوني نائبا".

 

ونقل النائب مصابا إلى المستشفى، وفق ما أفاد "فرانس برس" المتحدث باسمه الذي أكد أن التظاهرة كانت "سلمية وهادئة" قبل وصول الشرطة.

 

من جهتها، أكدت شرطة القدس في بيان أنه وفق العناصر الأولى للتحقيق، هاجم متظاهر عنصر أمن، وأضاف البيان أنه تم إخلاء سبيل "المعتدي" بعد أن عرف أنه نائب.

 

ودان نواب عديدون الحادثة، حيث قال النائب اليميني جدعون سار، الحليف السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الداعم لإقامة المستوطنات، إن "عنف الشرطة الوحشي ضد كسيف ضربة قاتلة للبرلمان والحصانة البرلمانية".

 

كما اعتبر المعارض الوسطي يائير لبيد أن الحادثة "صادمة"، وحث الشرطة على التحقيق فيها.