كتبت جويل الفغالي في "نداء الوطن" تحت عنوان "الطبقة الوسطى "استودعت" لبنان وأهله": "مع وصول نسبة الفقر إلى 55 في المئة لدى الشعب اللبناني، واتساع الهوة الإجتماعية بين طبقة ثري٘ة جداً وأخرى فقيرة ومهم٘شة، غابت الطبقة الوسطى التي لطالما شكلت صمام الأمان المجتمعي، والبيئة الفضلى للنمو والإستقرار. إلا أن مشكلة التفاوت الإجتماعي والإقتصادي لا تزال قضية غائبة رسمياً عن حسابات أصحاب القرار في لبنان، وتكاد لا تدخل ضمن سياسات الدولة المالية.

وبدراستها حول تفاقم الفجوة بين الأغنياء والفقراء في لبنان، اعتبرت الباحثة ليديا أسود أن "النخب السياسية والتجارية في البلاد هم من تسببوا بذلك، وقاموا بتقسيم القطاعين العام والخاص في البلاد في ما بينهم". موضحة أنه "على الرغم من ضرورة إجراء تغيير سياسي ومؤسساتي، إلا ان إعادة تصميم النموذج الإقتصادي للبلاد الذي يمكن أن يكون عبر الإصلاح المالي لا يقل الحاحاً".

وبحسب أسود فقد توزع الدخل على جميع القاطنين في لبنان بين عامي 2005 و2016 ، على الشكل التالي:

 

عندما تصبح النعمة نقمة!
نعم هناك أمل ..لبنان سينهض من جديد ولكن !

• أغنى 10% من السكان يحصلون على ما بين 49 و54 % من الدخل القومي السنوي.

• الطبقة الوسطى تشكل 40% من السكان، وتحصل على 34% من الدخل القومي السنوي.

• أفقر 50% من السكان، يحصلون على ما بين 12 و14% من الدخل القومي السنوي".