لفت المتحدث باسم الحكومة ال​إيران​ية، ​علي ربيعي​، بحسب وكالة "فارس" الايرانية الى انه "يمكننا أن نتوقع بثقة أنه على الرغم من الشد والجذب الدبلوماسي، هذه مقدمة طبيعية لعودة جميع الأطراف إلى التزاماتها، بما في ذلك رفع جميع العقوبات، وستكون في ​المستقبل​ القريب".


وأوضح أن "إلغاء القيود المفروضة على تنقل ممثلينا في مقر ​الأمم المتحدة​ وإلغاء ​أميركا​ دعوة ​ترامب​ ل​مجلس الأمن​ بإعادة قرارات الحظر ضد إيران ليست سوى خطوات صغيرة ومؤشرات غير كافية ربما تدلل على حسن النية إلا أنها تبدو ضئيلة وغير كافية للغاية في اكتساب رضا شعب ما يزال يعاني من أشد الصعوبات المعيشية وحرمانه من حقوقه الطبيعية والقانونية".

واشار ربيعي إلى أنه "من وجهة نظر الإيرانيين فإن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها وهي أنه لو قامت أميركا اليوم بإلغاء جميع أنواع الحظر وعادت إلى تعهداتها السابقة فإنه لن يتم التعويض عن الخسائر الناجمة خلال عقدين من ​الأزمة​ المفتعلة حول البرنامج النووي السلمي للبلاد التي تعد نتيجة لمخطط أعداء إيران بهدف حظر التنمية والتقدم العلمي عليها".