استغربت امانة الاعلام في حزب "التوحيد العربي"، "التسرع بإطلاق الاتهامات جزافا في جريمة اغتيال الناشط لقمان سليم".

واعتبرت في بيان ان "السياسة التي اغرقت لبنان منذ العام 2005 حتى يومنا هذا بلعبة الأمم، هي نتيجة التحريض والاتهامات الباطلة والمزورة وعند كل استحقاق يتم اتهام فريق لبناني لاثارة النعرات".


 
 

واستنكر البيان مقتل الناشط لقمان سليم، مؤكدا ان "عمليات القتل الإجرامية بحق اصحاب الرأي مدانة بشكل مطلق"، مطالبا "الاجهزة الامنية والقضائية بالإسراع في الكشف عن الفاعلين والمتورطين منعا لاطلاق الاتهامات جزافا".

 

واكد البيان انه "من المؤسف ان نسمع اتهاما مسبقا عن جريمة بشعة على ألسنة من يغامرون بالبلد لخلق فتنة لا يريدها اللبنانيون".

 

ودعا "الأطراف السياسية الواعية إلى ضرورة الالتفاف وتوحيد الكلمة وان تتحد الجهود لتفويت الفرصة امام المتربصين بأمن البلد واستقراره وعدم السماح ان يكون لبنان ساحة مفتوحة لهذه الفتنة الخطيرة على الجميع".

 

وتقدم البيان بالتعزية لعائلة الفقيد سليم ومحبيه، داعيا الله "ان يتغمده بواسع رحمته".