أكد وزير ​الصناعة​ في حكومة تصريف الاعمال الدكتور ​عماد حب الله​، خلال استقباله وفدا من مجلس ادارة ​جمعية الصناعيين​ ال​لبنان​يين أن "الصحة تأتي أولا، فهي الهاجس الأول لنا جميعا، ومن المؤسف الوضع الذي وصلنا إليه"، مشددا على جميع المواطنين "ضرورة الالتزام الكامل للإجراءات والتوجيهات التي تضعها ​الحكومة​ و​وزارة الصحة​. الالتزام أساسي".


ولفت حب الله الى أن "الأمر الثاني يتعلق بعملية الإلزام الضرورية من قبل ​القوى الأمنية​. أما اذا لم يلتزم ​اللبنانيون​، فإن الوضع لن يتحسن. ولكن في المقابل لا يمكن إهمال القطاعات الأخرى، وفي مقدمها القطاعات الانتاجية وعلى رأسها الصناعة التي تم وضع خطة كاملة متكاملة لها بالتعاون مع الوزارات الأخرى وجمعية الصناعيين. وبدأ يتحقق النهوض الصناعي في لبنان لأسباب متعددة. فلا نريد أن تقتل هذه المرحلة التقدم الصناعي وتأمين فرص العمل ودور الصناعة في التصدير و​تحقيق​ الأمن الغذائي والصحي والاجتماعي في لبنان".

أضاف: "طالبنا بفتح ​المصانع​ كافة. لا يوجد بلد في ​العالم​ أقفل قطاعه الصناعي. على العكس كان التشديد على التسريع في عملية الإنتاج والتشدد على حركة تنقل المستهلكين، وهذا ما أطلبه من الجميع. وأطلب اعادة فتح المصانع التي تؤمن أقله الأمن الصحي ومتمماته بمعنى الى جانب مصنع ​الدواء​، يجب فتح المصنع الذي يؤمن له الكرتون والطباعة والتغليف. وإذا فتحنا مصانع الألبان، علينا فتح المصانع التي تؤمن العبوات والعلف. لدينا أقله تسعة أصناف من الصناعة لا بد أن تبقى مفتوحة مهما كانت الأسباب، على الرغم من مطالبتنا بفتح المصانع كافة. هناك أيضا المصانع التي لديها أفران وآلات تحتاج إلى أيام لتشغيلها مثل المصانع التي لها علاقة بالكيميائيات والكرتون والتدوير والزيوت والترابة وغيرها".

وتابع: "هناك المصانع المرتبطة بعقود تصدير الى الخارج، هذه المصانع لا يمكن إقفالها كي لا تخسر الأسواق. لا يمكننا التأخر بفتح المصانع ووضع القطاع الصناعي أولوية، على أن يلتزم الصناعيون بالإجراءات المشددة التي وضعتها الوزارة ومنظمة ​الأمم المتحدة​ للتنمية الصناعية (يونيدو) وغيرها من المنظمات الدولية. وطالبنا المصانع التي تشتغل بإخضاع موظفيها لفحوص الـ PCR. كما نعمل مع الجمعية على تأمين اللقاح لجميع العاملين في القطاع الصناعي. كما نؤيد العمل خارج الدوام العادي للتخفيف من الازدحام على الطرق".