سيختار حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الألماني المحافظ بين الاستمرارية في سياسة أنغيلا ميركل أو الانحراف يمينا بانتخابه رئيسا جديدا له في اقتراع أساسي قبل ثمانية أشهر من رحيل المستشارة.

 

والمحت ميركل في افتتاح مؤتمر الحزب إلى أنها تفضل اتباع مسار "وسطي" وترفض الاستقطاب.


 
 

وهذه الانتخابات حاسمة لمستقبل ألمانيا. فالفائز سيكون في الواقع في وضع جيد لقيادة المعسكر المحافظ في الانتخابات التشريعية في أيلول وتولي منصب المستشارية خلفا لميركل التي تحكم منذ 2005.

 

لكن الأمر غير مضمون، فالاختيار سيتم في الربيع بينما هناك مرشحون آخرون في وقت تضرب الموجة الثانية من وباء كوفيد-19 ألمانيا بقوة.

 

وسيكون على مندوبي الحزب البالغ عددهم 1001 أن يختاروا بين المعتدل أرمين لاشيت وفريدريخ ميرتس الذي يؤيد قطيعة مع عهد ميركل الوسطي أو نوربرت روتغن المستجد على الساحة.