رأى "​الحزب السوري القومي الإجتماعي​"، في بيان، أنّ "تاريخ الثالث من كانون الثاني 2020، أحدث تحوّلاً في مسار المواجهة، ورسم قواعد اشتباك صراعية جديدة بين محور ​المقاومة​ ومحور العدوان الداعم للعدو الصهيوني وقوى ​الإرهاب​، وأولى الإشارات في هذا الخصوص، كان الردّ على اغتيال القائدين ​قاسم سليماني​ و​أبو مهدي المهندس​ بقصف القواعد الأميركية في ​العراق​، وهو ردّ غير مسبوق، وضع أعتى قوة عالمية عظمى في حالة من الإرباك والعجز، وجعل منها هدفاً مباشراً في أيّ مواجهة".


وأكد الحزب "أنّ المقاومة في أمتنا المستندة الى حاضنتها القومية، ​سوريا​، تخوض معركة تحرير الأرض من الاحتلال والإرهاب، ولديها كلّ عناصر الحق والقوة لهزيمة المشروع المعادي، وإسقاط كلّ صفقات الاستسلام التي تسير في ركبها أنظمة العار العربية".

وشدد على أن "مقاومة شعبنا ضدّ الاحتلال والعدوان، تعتز بتضحيات شهدائها وأبطالها وقادتها، وهي تحفظ للدول الصديقة والحليفة دعمها ومؤازرتها، وفي طليعة هذه الدول، ​الجمهورية الإسلامية الإيرانية​، التي قدّمت الدعم والمؤازرة الكاملتين، والمواقف، وأحد أبرز قادتها الشهيد القائد قاسم سليماني، وآخرين".