التقى البطريرك الماروني الكردينال مار بشاره بطرس الراعي بعد ظهر أمس في قاعة "مسرح نديم خلف" للراهبات الأنطونيات - روميه ممثلين عن كل من شبيبة الراهبات الأنطونيات في لبنان، الدفاع المدني، الصليب الأحمر اللبناني، جمعية الكتاب المقدس، ورابطة الأخويات في لبنان للمشاركة في ساعة صلاة من أجل شبيبة لبنان.

 

والقى البطريرك الراعي كلمة قال فيها:" عندما كان لبنان محايدا كان شعبه يعيش الخير والبحبوحة، أما اليوم فهناك البؤس واليأس والجوع والعطش. اليوم ذكرتم كثيرا أن الوطن تمزق ونحن بحاجة إلى إعادة بنائه. أما الهدف الثاني فهو التغيير نحو الأفضل وليس العودة الى الوراء في حياتنا الوطنية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية".


 
 

واعتبر اننا "نعيش اليوم الغش والفساد والدمار ولكن التغيير الى ما هو أفضل هو بانتظاركم انتم شباب اليوم".

 

ولفت الى ان لبنان دولة مدنية منذ تأسيسه لأنه يفصل بين الدين والدولة وهذا ما يميزه في محيطه ولكن هذه الدولة شوهت وجعلت دولة طوائف ودولة مذاهب ودولة احزاب. قائلا: "نحن بحاجة الى رفاق درب يستكملون تحرير الممارسة السياسية الطائفية والمذهبية ويحافظون على الدستور والميثاق ويحترمون التنوع".

 

وأوضح ان "وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها قداسة البابا وشيخ الأزهر في ابو ظبي ليست بجديدة علينا، فنحن نعيشها في لبنان ولكن اليوم على الأرض ندرك كم أصبحنا طائفيين وحزبيين ومشرذمين".

 

ولفت الى انه "انشأنا مركزين احدهما في ريفون يرعاه المونسنيور توفيق بو هدير لتنشيط المهارات عند الناس والآخر في عينطورة يستأنف عمله في حزيران المقبل لكي يعطي المجال للشباب لعيش العمل الإنتاجي والمهارات وهذا يجعلهم يتمسكون أكثر بأرضهم".