وكشف روحاني عن آخر ما كان يقوم به فخري زادة، لافتاً إلى أنّه "رسخ وقته مؤخراً في إجراء الأبحاث لمكافحة فيروس "كورونا" وصناعة أجهزة تشخيص الفيروس، وعمل على تحقيق الإكتفاء الذاتي لإيران في صناعة المعدات والأدوية لمواجهة الجائحة".


وشدد روحاني على أن "إيران سترد على اغتيال فخري زاده في الزمان المناسب"، مؤكداً أنّ "إيران أكثر ذكاء وحكمة من الوقوع في المصيدة الإسرائيلية التي تسعى إلى خلق فوضى في المنطقة".

وقال روحاني: "قرأنا أكف النظام الصهيوني ولن ينجح في تحقيق أهدافه الخبيثة ضد إيران".

وشدد الرئيس الإيراني على أن "اغتيال العالم النووي الإيراني لن يمر من دون ردّ، معتبرا أن اغتيال محسن فخري زاده هو نتيجة عجز أعداء إيران في المنطقة وفشلهم في الملفات السياسية".

ولفت إلى أن اغتيال العالم فخري زاده "يثبت أن العدو يعيش حالة توتر خلال الأسابيع المقبلة ويشعر أن الضغوط على إيران تلفظ أنفاسها الأخيرة"، وقال إن "العدو يريد استغلال الأسابيع القليلة المقبلة كي يتمكن من زعزعة الاستقرار في المنطقة".

وشدد على أن اغتيال فخري زاده لن يعرقل مسار إيران في المجالات العلمية بل سيؤدي إلى تشديد عزمها، وعلى أعداء إيران أن يدركوا أن إيران أكثر شجاعة من ألا ترد على جريمة الاغتيال.

وقتل أمس الجمعة رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا لدى وزارة الدفاع الإيرانية، محسن فخري زادة، في عملية اغتيال وصفتها طهران بـ"الإرهابية"، موجّهة أصابع الإتهام إلى إسرائيل.