تظهر الأبحاث أن الأطعمة التي نتناولها يمكن أن تكون بمثابة حصن ضد الأمراض المزمنة، خاصة السرطان.

وقد يكون علاج السرطان بعيد المنال، ولكن الأدلة تظهر أنه يمكنك تقليل خطر الإصابة بالسرطان بشكل كبير في المقام الأول.


وأظهرت النتائج وجود ارتباط قوي بين الأطعمة التي نتناولها وخطر الإصابة بالسرطان.

وبينما لا يجب الاعتماد على عنصر واحد لتقليل خطر الإصابة بالسرطان، تشير الأبحاث إلى أنه لا يوجد نظام غذائي كامل بدون مكونات معينة.

ووجدت العديد من الدراسات أن تناول المزيد من الجزر يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، على سبيل المثال.

وبحث أحد التحليلات البارزة في نتائج خمس دراسات، وخلص إلى أن تناول الجزر قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة بنسبة تصل إلى 26%.

 

ووجدت دراسة أخرى أن تناول كميات أكبر من الجزر، ارتبط باحتمالات أقل بنسبة 18٪ للإصابة بسرطان البروستات.

 

وعلاوة على ذلك، قامت دراسة بتحليل النظم الغذائية لـ 1266 مشاركا مصابا بسرطان الرئة، وغير مصاب.

 

ووجدت الدراسة أن المدخنين الحاليين الذين لا يتناولون الجزر، كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة بثلاث مرات مقارنة بمن تناولوا الجزر أكثر من مرة في الأسبوع.

 

وتُعزا التأثيرات المضادة للسرطان إلى مركب موجود في الجزر يسمى الفالكارينول.

 

وتشير الأبحاث إلى أن طريقة طهو الجزر يمكن أن تقوض أو تعزز قدرتك على امتصاص هذه العناصر الغذائية.

 

ووفقا لدراسة أجرتها جامعة نيوكاسل، احتوى الجزر "المغلي قبل التقطيع" على 25٪ أكثر من مركب الفلكارينول المضاد للسرطان، مقارنة بالجزر المفروم أولا.

 

وأظهرت التجارب التي أجريت على الفئران التي تغذت على الفالكارينول، أنها تصاب بأورام أقل.

 

وقالت الباحثة الرئيسية الدكتورة كيرستن براندت، من كلية الزراعة والأغذية والتنمية الريفية بجامعة نيوكاسل: "إن تقطيع الجزر يزيد من مساحة السطح بحيث تتسرب المزيد من العناصر الغذائية إلى الماء أثناء طهوه. ومن خلال

إبقائها كاملة وتقطيعها بعد ذلك، فإنك تحبس العناصر الغذائية والمذاق".