ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن خبيرا حذر من  أن عظام الأسود المستخدمة في الطب الصيني "يمكن أن تسبب في وفيات قاسية للبشر".

ونقلت صحيفة "ديلي ستار" عن الخبير إشارته إلى أن العظام التي يتم جمعها من مزارع تربية الأسود في جنوب إفريقيا والتي تستخدم في الأدوية الصينية يمكن أن تكون مبعث خطر لانتشار مرض السل أو التسمم الغذائي أو حتى "كوفيد – 19".


 
ولفتت الصحيفة في تقرير بالخصوص إلى أن خبراء الحياة البرية يرون أن تداول عظام الأسود الأسيرة لاستخدامها في الأدوية التقليدية الصينية قد يتسبب في  جائحة جديدة.

وحذّر اللورد آشكروفت، النائب السابق لرئيس حزب المحافظين البريطانيين، من أن الظروف البائسة التي تعيش فيها الأسود في مزارع خاصة بتربيتها في جنوب إفريقيا يمكن أن تتسبب في أزمة صحية عالمية جديدة مماثلة لوباء الفيروس التادجي الحالي.

وذكر آشكروفت في كتاب صدر مؤخرا عن هذه التجارة بعنوان "اللعبة غير النزيهة"، أن 333 مزرعة مسيجة تضم آلاف الأسود توجد في جنوب إفريقيا، وأن هذه القطط الكبيرة تُقتل من أجل عظامها، لاستخدامها في الطب الصيني وفي صناعة النبيذ والمجوهرات الصينية، زاعما أن العظام تكون مربحة حين  تنتزع من الأسود وهي لا تزال حية، كي تحتفظ "باللون الوردي" الناجم عن الدم المتبقي بداخلها.

ويرى آشكروفت أن الأوساخ والظروف غير الصحية التي تعيش فيها هذه الحيوانات تعرضها لخطر الإصابة بأمراض قاتلة، بما في ذلك السل والتسمم الغذائي، وهي بدورها قد تنتقل بعد ذلك إلى البشر.

وكتب اللورد آشكروفت في كتابه قائلا: "إذن نحن نسير في نومنا مباشرة إلى أزمة جديدة خطيرة في مجال الصحة العامة، جوهرها صناعة عظام الأسود؟ أخشى أننا نفعل ذلك".

 وتقول الصحيفة البريطانية أنه لا يوجد دليل يدعم فرضيات اللورد آشكروفت بأن عظام الأسد يمكن أن تتسبب في جائحة  بحجم الفيروس التاجي الحالي (كورونا).

بالمقابل، قال بيتر كالدويل، الطبيب البيطري المتخصص في الحياة البرية خلال مناقشة في صحيفة "ذا صن"، إنه يشارك اللورد آشكروفت قلقه من الأمراض التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر.