أشار ​البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي​ إلى أن "الأرض باتت تشكل عنصرا جوهريا، وهذا ما ذكرنا به المجمع البطريركي الماروني في نصه بعنوان "​الكنيسة المارونية​ والارض"، حيث كان النص حافزا للناس لإستثمار أراضيهم في حقل الزراعة فضلا عن قطاعات اخرى ما افسح بالمجال أم ابناءنا للقيام للمساهمة في ​الاقتصاد​ الوطني".


وفي عظته خلال قداس بمناسبة عيد سيدة الزروع في ​بكركي​، لفت الراعي إلى أن "​البطالة​ تفاقمت في ​لبنان​، و​الفقر​ متواصل وجنون الأسعار السلع على تصاعد غير مقبول والقيمة الشرائية لليرة اللبنانية على هبوط مروع، وقد باتت العناية بالزراعة حاجة أولية والكنيسة تضع أراضيها وامكانياتها بتصرف المجتمع لاستثمار هذه الاراضي زراعيا وتأمين الغذاء، خصوصا ان لبنان يستورد 70 بالمئة من حاجاته الغذائية".

وكشف الراعي أنه "عقدنا اجتماعا في نيسان مع الابرشيات والرهبانايت، بحضور مدير عام ​وزارة الزراعة​ ​لويس لحود​ واطلقنا خطة لاستثمار اراضي الكنيسة بالتعاون مع الجمعيات الأهعلية و​التعاونيات​ وذلك من اجل تأمين الاكتفاء الذاتي من الغذاء، ونحن بذلك نعيد اللبناني الى ارضه ونخفف من بيع الاراضي و​الهجرة​"، داعيا "​الدولة​ لدعم ​القطاع الزراعي​ كركن اساسي في الاقتصاد الوطني وحمايته من المضاربة الخارجية وتصدير الفائض منه، علما ان اكثر من ثلث سكان لبنان يعيشون من الزراعة ويجب تامين حاجات الغذاء للشعب اللبناني".