بعد مرور 39 عاماً على مقتل زوجته ناتالي وود، خرج الممثل الأميركي روبرت فاغنر عن صمته للمرة الأولى وعلق على اتهامه بارتكاب الجريمة.

وجاء هذا خلال لقاء أجري معه ضمن وثائقي "نتالي وود: إرثها" الذي ينتظر عرضه في أول شهر أيار المقبل على شاشة قناة HBO الأميركية.

 

وقال فيه: "لم يمر يوم من دون أن أتذكرها"، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من إقناع شقيقتها لانا ببراءته. ويشار إلى أن الأخيرة تشك في ضلوعه في قتل شقيقتها عن طريق إغراقها في الماء. وهو ما قالته لصحيفة New York Times في العام 2019 حيث صرحت: "لا أؤكد شيئاً. أستنتج فقط. لم تكن نتالي تحب السباحة فقد كان خوفها من الماء كبيراً".

ويشار إلى أن الراحلة توفيت أثناء وجودها برفقة زوجها على متن سفينة وأن الأخير لم يعثر عليها في أحد الأيام عند الواحدة والربع من بعد الظهر. وتبين أنها سقطت في الماء وغرقت. وأظهر التشريح أنها لم تكن في حالة وعي بسبب المشروب. واعتبر موتها في ذلك الحين حادثاً وهو ما أصر عليه زوجها، علماً أنه تم إعلانه كمشبه به أول بعد إعادة فتح التحقيق في القضية في العام 2011.
المصدر: لها