كرر الوزير السابق الدكتور ​ريشار قيومجيان​ في بيان اليوم دعوة ​الحكومة​ "للانطلاق من معايير برنامج "دعم الأسر الأكثر فقرا" لتحديد الشرائح المعوزة ولتوزيع المساعدات تفاديا للمحسوبيات والأخطاء، فتقنيات تحديد العائلات علمية وتجري وفق معايير موضوعة مع ​البنك الدولي​، كما في بلدان أخرى حيث هامش الخطأ أقل بكثير مما نراه من تخبط وعشوائية".


وسأل: لماذا تهميش دور ​وزارة الشؤون الاجتماعية​ واقحام ​الجيش​ مشكورا في عملية التقييم والمعايير والتوزيع في حين يملك برنامج "​الفقر​" قاعدة معلومات والآلية والخبرة والقدرات وطاقم بشري ومساعدين اجتماعيين من حوالى 400 موظف ومتعاقد للقيام بالمهمة وبراتب 900 ألف ليرة شهريا".
اضاف قائلا "نحن بحاجة الى خطة مستدامة لتغطية اكبر عدد ممكن من الناس كنا وضعناها مع البنك الدولي وبرنامج الغذاء العالمي، وهناك قرض بملايين الدولارات متوفر بفائدة رمزية، فلماذا لا نستفيد منه لتفعيل البرنامج بشريا وماديا عوض تكبيد الخزينة ما لا طاقة لها على تحمله"؟