يستمر فيروس كورونا في الانتشار في جميع أنحاء العالم، ولا يوجد له علاج معروف حتى الآن. ولسوء الحظ، لم يحد ذلك من انتشار نصائح وإرشادات، بعضها غير ضار نسبيا والبعض الآخر يشكل خطرا على الصحة تقول منظمة الصحة العالمية إنه على الرغم من أنّ الثوم "طعام صحي وقد يساعد في مواجهة الميكروبات"، لا يوجد دليل على أنّ تناول الثوم قد يحمي من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
 
 
 
طالما أن العلاجات البديلة لا تمنعك من اتباع نصيحة طبية مبنية على أدلة مثبتة فهذه العلاجات قد لا تضر في حدّ ذاتها ولكن دون المبالغه فيها لان الاكثار فى تناول الثوم ايضا له اضرار على الجهاز الهضمى ويسبب التهابات ايضا فى الزور والحنجرة .
 
 
واثبتت بعض الدراسان أنّ ثاني أكسيد الكلور وهو عامل تبييض يستخدم في مواد التنظيف وتبييض الأقمشة والبقع، يساعد على "التخلص" من فيروس كورونا اذا استخدم فى تطهير الاسطح واليدين ولكن بعد تخفيفة بنسبة 2سم كلو على كل لتر ماء  .
 
وحذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من مخاطر شرب ثاني أكسيد الكلور على الصحة. كما أصدرت السلطات الصحية في بلدان أخرى تنبيهات حول هذا الموضوع.
 
وبعد انتشار تقارير عن نقص كميات معقم اليدين في المتاجر، انتشرت وصفات لصنع المعقم في المنزل على وسائل التواصل الاجتماعي.
 
إلا أنّ الوصفات بدت أكثر ملاءمة لتنظيف الأسطح، إذ يقول العلماء إنها لا تصلح للاستخدام على الجلد.
 
وتحتوي معقمات اليدين على مكونات تجعلها مناسبة للبشرة، بالإضافة إلى نسبة 60 إلى 70 في المئة من الكحول . 
 
ونقلت إحدى المنشورات على فيسبوك نصيحة من "طبيب ياباني" يوصي بشرب المياه كل 15 دقيقة لطرد أي فيروس قد يدخل الفم.
 
هناك الكثير من النصائح التي تشير إلى أنّ الحرارة المرتفعة تقتل الفيروس ولهذا يوجد توصيات بشرب الماء الساخن والاستحمام بمياه ساخنة أو باستخدام مجفف الشعر.
 
ونعلم جميعا أنّ فيروس الإنفلونزا لا يعيش كثيراً خارج الجسم خلال فصل الصيف، ولكننا لا نعرف بعد كيف تؤثر الحرارة على فيروس كورونا المستجد.
 
وملخص الموضوع ان الوقايه خير من العلاج نأكل الثوم او نضعة فى الطعام ولكن بحرص وفى حدود المعقول فاذا لم ينفع فلن يضر ، ونستخدم الكلور المخفف والكحول فى تنظيف الاسطح واليدين ولكن بحظر ودون افراط حتى لا يتسبب بحساسية الحلد او الجهاز التنفسى .