برأت هيئة محلفين أميركية موظفا في شركة لبنانية لبناء ​السفن​ من اتهامات ضده بالمساعدة في الاحتيال على مستثمرين أميركيين فيما يتعلق بسندات تدعمها حكومة ​موزامبيق​.

وقال راندال جاكسون، أحد المحامين الموكلين للدفاع عن اللبناني جان بستاني في بيان بعد الحكم: "لم يلتق جان أبدا بأي مستثمر ولم يتحدث مع أي منهم أو يكذب على أحدهم، هذه حقيقة في غاية الأهمية".

 

وتدور القضية حول ثلاثة عقود منحتها موزامبيق لشركة "بريفينفست" التي يعمل بها اللبناني جان بستاني لبناء نظام دفاع ساحلي وأسطول لصيد أسماك التونة وحوض لبناء السفن. وتم تمويل المشروعات بقروض تقترب من ملياري ​دولار​ من مجموعة "كريدي سويس" المصرفية السويسرية وبنك "في.تي.بي" الروسي.

من جهتهم قال المدعون إن بستاني، دفع مئات الملايين من الدولارات رشا وعمولات لمسؤولين في موزامبيق وموظفين في "كريدي سويس"، للحصول على العقود وضمان حصول موزامبيق على ​القروض​. وأضاف المدعون أن مجموعة كريدي سويس المصرفية، باعت أجزاء من تلك القروض لمستثمرين، بعضهم في ​الولايات المتحدة​، قيل لهم كذبا إن الأموال تستخدم للمشروعات الحكومية المشروعة.

 

وبحسب المدعين، فإن قيمة السفن والمعدات التي سلمتها شركة "بريفينفست" لموزامبيق بولغ فيها كثيرا، وفي النهاية عجزت ​الحكومة​ عن سداد القروض وخسر المستثمرون أموالهم.

 

ولم ينكر محامو بستاني أمام المحكمة أنه دفع أموالا لمسؤولين في موزامبيق، لكنهم قالوا إنه لا دور له في بيع القروض للمستثمرين.