أفاد مصدر طبي عراقي، أن حصيلة قتلى احتجاجات محافظة ذي قار (جنوب)، الجمعة، ارتفعت إلى 20 شخصا و160 جريحا، جراء مواجهات بين قوات الأمن والمحتجين.
 
وقال المصدر للأناضول، الذي يعمل في دائرة صحة ذي قار طالبا عدم الإشارة لاسمه، إن "قتلى احتجاجات، الجمعة، ارتفع إلى 20 شخصا، و160 جريحا، بعد إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي ضد المتظاهرين".
 
وأوضح المصدر، أن "حالات بعض الجرحى لاتزال حرجة".
 
وحذّرت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، الجمعة، من وقوع "مجزرة" جديدة "في الساعات القليلة القادمة"، بمحافظة ذي قار، داعية جميع الأطراف إلى التهدئة.
 
وقتل 47 متظاهرا منذ الخميس في مدينة الناصرية، مركز ذي قار، خلال مواجهات مع قوات الأمن، التي استخدمت الرصاص الحي ضد المحتجين، وفق ما أبلغ الأناضول مصادر طبية وشهود عيان.
 
وتُعد أعمال العنف في ذي قار إلى جانب النجف (جنوب)، التي شهدت مقتل 23 متظاهرا خلال يومين، تصعيدا كبيرا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
 
ووقعت الأحداث الدامية بعد يوم من إحراق المحتجين قنصلية إيران في النجف.
 
ودفعت أعمال العنف الدامية المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، الجمعة، إلى دعوة البرلمان للسعي لسحب الثقة من حكومة عادل عبد المهدي، الذي استبق الخطوة بإعلان نيته تقديم استقالته للبرلمان دون تحديد موعد بعينه.
 
وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.