دعت ​وزارة الخارجية الأميركية​ "​الجيش الوطني​ الليبي" بقيادة المشير ​خليفة حفتر​ إلى "إنهاء هجومه على ​طرابلس​"، مؤكدةً أن "إنهاء الهجوم سيؤدي إلى تسهيل زيادة التعاون بين ​الولايات المتحدة​ و​ليبيا​ لمنع التدخل الأجنبي غير المبرر، وتعزيز سلطة ​الدولة​ الشرعية، ومعالجة القضايا الكامنة وراء الصراع".

 

وفي بيان لها، اغتت ​الخارجية الاميركية​ إلى أن "​الحكومة​ وحكومة الوفاق الوطني الليبية، ممثلة بوزير الخارجية محمد سيالة ووزير الداخلية فتحي باشاغا، أطلقا حوارا أمنيا بين البلدين في العاصمة الأميركية"، مشيرة إلى أن "وفد حكومة الوفاق الوطني أعرب عن قلقه البالغ بشأن ​الوضع الأمني​ وتأثيره على السكان المدنيين".