اشارت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" في تحليل بعنوان "نتانياهو يخاطر بالاعتماد على أصوات المتشددين"، الى إن "استراتيجية ​نتنياهو​ التي اعتاد استخدامها وهي إثارة الخوف في أنفس المصوتين من قاعدته الجماهيرية وإقناعهم بأنه الوحيد القادر على حمايتهم، أفلحت حتى الآن ومكنته من الحصول على مقعد رئيس الوزراء 4 مرات".
 
واوضحت أن نتانياهو هذه المرة يخطو خطوة إضافية في نفس الاتجاه بمغازلة قاعدة المصوتين اليمينيين المتشددين عبر التعهد بضم غور ​الأردن​ للفوز بثاني ​انتخابات​ خلال ستة أشهر، كما أنه يسعى إلى زيادة نسبة المصوتين من المتشددين قدر الإمكان وذلك عبر تقديم كل الإغراءات التي يمكنه أن يقدمها لهم.
 
ولفتت الى أن نتانياهو يسعى أيضا إلى الحصول على أصوات أكبر قدر ممكن من ​القاعدة​ التصويتية لأحزاب اليمين الأخرى والأحزاب المؤيدة للاستيطان مثل حزب "يمينا" الذي لخصت زعيمته أيليت شاكيد سياسته في عبارة قصيرة وبسيطة هي "كل الأرض التي نستطيع الحصول عليها وأقل عدد من ​الفلسطينيين​".