أكد عضو قيادة "قوى 14 آذار" الياس الزغبي "وجوب قيام الاستراتيجية الدفاعية على ثوابت وطنية وليس على متغيرات خارجية وموازين قوى طارئة".
 
وقال في تصريح: "لا يجوز إهمال أو تأخير إقرار هذه الاستراتيجية بحجة ما حصل من تطورات في السنوات الأخيرة، كتفاعل التدخل الإيراني في المنطقة أو بقاء نظام الأسد أو تصاعد قوة حزب الله، لأنها مقاييس غير ثابتة وغير مستقرة، وكل بناء على أرض غير راسخة يعرضه للاهتزاز والسقوط".
 
وأضاف: "إن الاستراتيجية الدفاعية الحقيقية هي التي تقوم على المصالح الوطنية الخالصة، وليس على اعتبارات متحولة، وتعيد للشرعية اللبنانية حقها الحصري في الدفاع عن لبنان بقواتها المسلحة تحت إمرة قائدها الأعلى رئيس الجمهورية وسلطة مجلس الوزراء كما ينص الدستور، وكل خروج عن هذا الأساس الشرعي مع التسليم بسلطة ميليشيا تخضع لقرار غير لبناني يشكل خرقا للدستور وهرطقة وطنية خطيرة".