حذّرت دراسة إيطالية حديثة من إفراط الأطفال في تناول الوجبات السريعة، حيث كشفت نتائج الدراسة أن تناول الطفل الوجبات السريعة بإفراط يجعله معرّضاً للإصابة بأنواع الحساسية المختلفة.
 
الدراسة شملت مجموعة من الأطفال في سن ما قبل المدرسة وفي المرحلة الابتدائية، وتوبعت حالتهم الصحية وعاداتهم الغذائية وظروفهم المعيشية.
 
ووجدت النتائج أن الأطفال الذين اكتُشف أنهم يعانون من الحساسية الغذائية، كانوا يتناولون كميّات كبيرة من الوجبات السريعة، ما أدّى إلى تراكم البروتينات والدهون المغطاة بالكربوهيدرات في أجسامهم، التي تتحلّل فيما بعد مؤدية إلى ظهور أمراض مزمنة مثل السكري، وتصلّب الشرايين، والزهايمر.
 
وأوصى الباحثون بضرورة التحكّم بتناول الطفل للوجبات السريعة، ومنعه من الإفراط في تناولها، واستبدالها بوجبات صحية، وأطعمة طازجة، وذلك لتفادي إصابة الطفل بأنواع الحساسية المختلفة، وحمايته من الإصابة بالأمراض المزمنة في المستقبل.