أثار الحديث عن "عصر نفقات" في موازنة الوزارات بلبلة واسعة بين الوزراء الذين سارعوا الى وسائل الاعلام رافضين أي نقص في موازناتهم التي قالوا انها في الاساس "متقشفة"، ورفض البعض الآخر أي تخفيض بالأرقام لا سيما الوزارات التي تعد خدماتية كالأشغال والصحة التي وعد وزيرها الكثير من المستشفيات الحكومية خلال جولاته المناطقية برفع سقوفها المالية، فهل سيطال التخفيض السقوف ويخذل الوزير المواطنين وينكث بوعوده، أم انه سينجح بالحفاظ على ميزانية وزارته لأسباب تتعلق بالإجحاف الدولي الذي سيطال "الصحة" نتيجة مقاطعة الدول الغربية لأي نشاط مرتبط بعمل وزراء "حزب الله"؟