في مأساة اغترابية جديدة، توفي الخميس المهندس الشاب بشار عبدالحي في المملكة العربية السعودية تاركاً وراءه زوجته واطفاله الثلاثة، وفق ما أفاد مراسل "لبنان 24" في الشمال.
 
وكان عبدالحي يعمل كمهندس في مجموعة شركات "بن لادن" في السعودية. 
 
ومن خلال حسابه على "فيسبوك"، بدا أنّ عبد الحي كان متدينًا ويراود المسجد بانتظام.
 
وقبل أيام من وفاته، كتب عبد الحي عبر حسابه: "من خطورة العيش بين الطاعة والمعصية انك لا تدري في أي فترة منهم ستكون الخاتمة"، وكأنّه كان يضع الخاتمة نصب عينيه ويعمل لما يرضي ربّه، متوقعًا الموت بأي لحظة.وقد أعاد ناشطون نشر ما كتبه بشكل كبير، علمًا أنّه كان كابتن فريق الجالية اللبنانية بكرة السلّة في السعودية. 
 
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "النهار"، فقد كان الراحل يلعب كرة السلة حين سقط ارضا، وحاول طبيب إنعاشه فوراً فتجاوب معه لدقيقتين لينقل بعدها الى المستشفى، لكنه وصل جسداً بلا روح.  ولفتت "النهار" إلى أنّ تقرير الطبيب الشرعي اشار الى ان سبب وفاة بشار (43 سنة) هو توقف كلي في الدورة الدموية والتنفسية. 
توازيًا، فقد نعته نقابة المهندسين في طرابلس، وتُقبل التعازي يومي السبت والأحد كما يظهر في الصورة المرفقة.