نعت المدرسة المركزيّة - جونيه تلميذها الطفل دافيد طوني خليل (3 سنوات) الذي توفي جراء حريق في منزل والديه في الكلسيك.
 
وكتب المدرسة على صفحتها على فيسبوك: "المدرسة المركزيّة تبكي ملاكَها "دافيد طوني خليل" وتصلّي من أجلِ شقيقِهِ "فرح" ووالدتِه.
 
ضاقَتْ بطفولتِهِ الأرضُ، فنادَتْهُ ملائكةُ السماءِ، ملاكًا جديدًا طوى مشوارَ العمر بأربع سنوات من هذه الدّنيا الفانية، ليعيش بجوار الربّ، مع الأبرار والصدّيقين.
 
تفتقدكَ مقاعد الدراسة، وتسكُتُ دمعاتُ رفاقكَ التي لا تعرف التّعبيرَ، أو ما معنى غيابك القسري، الموت الذي اختطَفَ وقطَفَ من بينهم، مَنْ كانَ يضُّجُ بالحياةِ والحركةِ والابتسامةِ، والطلّة البريئة والعفويّة، والتي تختزل بمجموعها الطّفولة...
 
بكلمةٍ، المدرسة حزينة، تبكي فراقك، معلّماتك في حيرة عن تصديق الخبر، إدارتك تتأكّد إذا ما كنت داخل الصّفّ.
 
حسرةٌ ممزوجةٌ بالألمِ والحزنِ، ومغموسةٌ بحبرِ الغيابِ، ولوعةِ الإنتظار.
 
نحنُ أبناء القيامة والرّجاء، أرقُدْ بسلامٍ أيها الحارسُ الأمين، وصلِّ من عليائكَ لمحبيكَ وأهلكَ ومدرستِك أن يتقبّلوا فراقك وفقدانك. المسيح قام...".