استغربت عضو كتلة "المستقبل" النائب ​رولا الطبش جارودي​ "كيف أن حضوري قداسا للمحبة والسلام كان موضع خلاف أو انتقاد لي، لست اول شخص مسلم يدخل الكنيسة ولن أكون الأخيرة واستغرب كيف أن البعض من يدعي العيش المشترك ينتقده حين تسمح له الفرصة ضاربا بعرض الحائط كل اساس ​لبنان​، ويحول الوطن إلى ساحة حرب وخنادق".


وفي بيان لها، استغربت "كيف ان احترام حرية المعتقد المصانة ب​الدستور​ تتحول إلى متاريس لدى البعض من أجل التعبير عن حقده الدفين لغايات معروفة"، مشيرةً إلى أن "احترام الطقوس وعادات الغير لا تلغي الإيمان الداخلي، ولا تجعل المسلم كافرا، خصوصا ان مشاركتي في هذه الطقوس ليس إيماناً بها بل احتراماً للمؤمنين بها، وبكل الأحوال لبنان لا يقوم الا بجناحيه المسلم والمسيحي".